أردوغان يؤكد دعم باكستان في وجه الضغوط السياسية ويطالب بحل عادل لقضية كشمير

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تهدف لرفع التبادل التجاري مع باكستان إلى مليار دولار، مشددا على دعمها في وجه "الضغوط السياسية"، في حين أكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان وقوف بلاده إلى جانب تركيا ضد الهجمات التي تتعرض لها في سوريا.



وفي كلمة لأردوغان اليوم الجمعة خلال مشاركته في أعمال الاجتماع السادس لمجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى بين تركيا وباكستان في إسلام آباد، أكد أن حجم التبادل التجاري بينهما البالغ 804 مليون دولار لا يتناسب مع حجم البلدين ومستوى العلاقات السياسية بينهما.



وشدد على ضرورة رفع التبادل التجاري في المرحلة الأولى إلى مليار دولار ثم إلى خمسة مليارات دولار.



كما دعا إلى ضرورة رفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين إلى المستوى الذي وصلت إليه علاقاتهما السياسية.



وأشاد أردوغان بمتانة العلاقات التركية الباكستانية، وقال إن الشعب التركي لا يمكن أن ينسى تضحيات الشعب الباكستاني من أجله.

أردوغان أثناء صلاة الجمعة برفقة الرئيس الباكستاني عارف علوي (رويترز)

قضية كشمير
وفي كلمة ألقاها أردوغان أمام البرلمان الباكستاني بإسلام آباد، أكد على ضرورة حل القضية الكشميرية مع مراعاة العدل والحقوق، مشددا على دعم بلاده الحل المبني على قرار الأمم المتحدة.

وقال الرئيس التركي إنه سيعمل على بقاء باكستان خارج القائمة السوداء لتمويل الإرهاب خلال اجتماع مقبل لهيئة رقابة مالية عالمية، في خطوة اعتبرها مضادة "للضغوط السياسية" من جانب منتقديها.

وفي أواخر العام الماضي أبلغت مجموعة العمل المالي -التي تتصدى لغسل الأموال- باكستان بأنها قد توضع في القائمة السوداء إذا استمرت في عدم تطبيق القيود الكافية لمكافحة تمويل الإرهاب.

وتجتمع المجموعة في فرنسا الأسبوع المقبل، ويمكن أن تبقى باكستان بمنأى عن القائمة السوداء بدعم من تركيا وحلفاء إسلام آباد التقليديين، مثل الصين وماليزيا والسعودية، وتحتاج أي دولة لثلاثة أصوات على الأقل للإفلات من القائمة.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أن بلاده تقف إلى جانب تركيا ضد الهجمات التي تتعرض لها قواتها في سوريا.

ووجه خان الشكر لأردوغان لمواقفه تجاه الكشميريين، مشيرا إلى أن إقليم كشمير تحول إلى سجن مفتوح فيه ثمانية ملايين شخص.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً