إصابة رئيس وزراء بريطانيا جونسون ووزير الصحة بكورونا

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

صار رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أول قائد لدولة كبيرة يصاب بفيروس كورونا المستجد، كما أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك إصابته بالفيروس في اليوم نفسه، وهما أرفع مسؤولين يقودان جهود مكافحة الوباء في دولة اختارت نهجا متساهلا للتعامل مع الأزمة في بدايتها وجرت على نفسها انتقادات شديدة.

فحين كانت دول الشرق والغرب تسارع باتخاذ إجراءات طارئة لمكافحة هذا الوباء المستشري وتغلق المدارس والمتاجر وتنشر جيوشها في الشوارع كانت حكومة جونسون تغرد خارج السرب، وتطرح منهجها الفريد للتعامل مع الأزمة، وهو مناعة القطيع التي تقول بتوسيع دائرة انتشار المرض حتى تتكون مناعة جماعية لدى السكان.

وفضلا عن تبني الحكومة هذه النظرية بادئ الأمر وفقا لتوصية مستشاريها العلميين، فقد أبدى جونسون بوضوح موقفه في التهوين من المخاطر، وحتى مخالفته إرشادات صحية أساسية.

ففي أحد المؤتمرات الصحفية قال رئيس الوزراء البريطاني إنه يصافح الناس باستمرار، وتابع قائلا "كنت في مستشفى الليلة الماضية، وأعتقد أن فيه بعض المصابين بكورونا، وقد صافحت الجميع".

لذلك، لن يكون غريبا إذا تبين أن جونسون التقط الفيروس من ذلك المستشفى في تلك الليلة التي كان يصافح الناس فيها بسخاء.

وأعلن جونسون اليوم الجمعة في فيديو بثه عبر تويتر إصابته بالفيروس قائلا "خضعت لاختبار وجاءت النتيجة إيجابية.. على مدى الساعات الـ24 الماضية عانيت من أعراض طفيفة لفيروس كورونا، لنقل إنها حرارة وسعال مستمر".

وقد ظهرت الأعراض على جونسون (55 عاما) أمس الخميس بعد يوم من حضوره جلسة أسبوعية في مجلس العموم للرد على أسئلة النواب.

وقال رئيس الوزراء البريطاني اليوم "أنا أعمل من المنزل، دخلت العزل الذاتي، لا يساوركم أدنى شك في أن بإمكاني الاستمرار -بفضل سحر التكنولوجيا الحديثة- في التواصل مع كل فريقي على أعلى مستوى لقيادة معركة الوطن ضد فيروس كورونا".

وذكر متحدث باسم الحكومة أنه تم إجراء اختبار الكشف عن كورونا لرئيس الوزراء بناء على "نصيحة شخصية" من كبير المستشارين الطبيين بالحكومة كريس ويتي.

وبعد مرور أقل من ساعتين على بيان جونسون، قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك إنه أصيب أيضا بفيروس كورونا ودخل العزل الذاتي في منزله، وأوضح أنه يعاني من أعراض طفيفة.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً