إعادة بناء المنزل المحترق بمساعدة طلاب مدرسة أهلية

طلاب مركز اللغة العربية بنغلاديش يقدمون الدعم ويقومون بإعادة بناء منزل محترق في العاصمة

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

يواصل العلماء وطلاب المدارس القومية دائمًا طليعة جهودهم المخلصة تجاه خدمة المجتمع، على الرغم من تقاعسهم عن توفير التغطية في وسائل الإعلام لأنشطتهم الدينية.

ومن تلك الجهود المضنية ما قدم طلاب مركز اللغة العربية بنغلاديش في منطقة محمدبور، إثر انداع حريق في أحد المنازل، فعندما كان الجميع مشغولين بالتقاط الصور على الهاتف المحمول أو كبح ما حدث، تقدم طلاب المدرسة بالماء والرمل لإطفاء الحريق، وكان الحادث قد وقع الاثنين 3 يناير في منطقة محمدبور بالعاصمة.

وبفضل الجهود الجادة التي بذلها طلاب مركز اللغة العربية بنغلاديش من إحدى المدارس الأهلية الدينية لإخمادها تمت السيطرة على الحريق بعد تكثيف الجهود ساعة، حيث حولت النيران المنزل بما فيه رمادا، وأصبحت العائلتان بلا مأوى.

ويشار إلى أن شقيقين وهما عاملا مصنع الطوب يقطنان المنزل المحرق.

وقال الشيخ محيي الدين الفاروقي المدير المؤسس لمركز اللغة العربية : أن طلاب المركز سعوا إلى مكان الحريق فور اندلاعها وسيطروا عليها، ولكن احترق كل ما في داخل المنزل، مضيفا لقد قدمت المدرسة مساعدة مالية للضحايا لتلبية احتياجاتهم العاجلة، ومن الأغذية والملابس و المساعدة المالية حسب وسعنا، وقد شاهدنا الدموع تتقاطر من عيون الشقيقين بعد أن رأيا تعاوننا الفوري لهم.

وأضاف الشيخ الفارقي : أننا بدأنا العمل لإعادة بناء منازلهم بدعم الطلاب ومساعدتهم المالية، بالإضافة إلى توفير الغذاء للضحايا في اليوم التالي، حثت الشيخ الفاروقي أصدقاءه على التقدم لمساعدة ضحايا الحريق. كما تم إرسال الإسمنت والطوب من قبل صاحب المصنع لبناء المنزل.

وتابع الشيخ : لقد اشترك بعض أصدقائي في إعادة بناء المنزل المحروق بتلبية للدعوة الموجه إليهم من المركز بها الخصوص، مضيفا أن معظم الناس في هذه المنطقة لا يفهمون الدين والإيمان، ولا يعرفون ربهم ورسولهم ولا يعلمون شيئا عن الشريعة الإسلامية فمدرستنا تقوم في هذه المنطقة بالأعمال الدعوية، ومثل هذه الأعمال الخيرية والمساعدات الإنسانية وعملية ترميم المنزل ومساعدة المنكوبين تساعد على إنجاح الأعمال الدعوية.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً