الأمين العام للأمم المتحدة يحث ميانمار على ضمان العودة الآمنة للروهنغيا

الأمم المتحدة تحذر ميانمار بشأن عودة اللاجئين الروهنغيا إلى ميانمار

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

حث الأمين العام للأمم المتحدة ميانمار يوم الأحد على ضمان العودة "الآمنة" للاجئين الروهنغيا الذين نزحوا إلى بنغلاديش جراء العمليات العسكرية، وهو نداء قُدم أمام أونغ سان سو تشي منذ أكثر من عامين منذ شن بلدها حملة وحشية على الأقلية المسلمة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، خلال مشاركته في اجتماع الزعماء، على هامش القمة الـ35 لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

وأضاف أنطونيو جوتيريس إنه لا يزال "قلقًا للغاية" بشأن محنة الروهنغيا.

وأتابع جوتيريس إن ميانمار مسؤولة عن ضمان بيئة مواتية لعودة اللاجئين بأمان وطوعية وكريمة ومستدامة، بينما جلست أونغ سان سو تشي في الغرفة بلا تعليق في حين كان غوتيريس يتحدث.

كما دعا الأمين العام ميانمار إلى ضمان وصول الجهات الإنسانية الفاعلة بالكامل ودون قيود إلى مناطق العودة.

وحذرت الأمم المتحدة، زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي، فيما يخص عودة اللاجئين من مسلمي أراكان إلى البلاد بشكل آمن، إثر فرارهم جراء التطهير العرقي..

وأردف غوتيريش، "يجب على إدارة ميانمار أن تضمن تنقل المتطوعين في مجال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وحر في المناطق التي سيعود إليها اللاجئين".

من جهة أخرى، اقترح الأمين العام للرابطة، ليم جوك هوي، تشكيل فريق خاص يسهر على عودة اللاجئين إلى بلادهم، وهو ما رحب به وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله.

على الرغم من التكرارات المتكررة من قبل الأمم المتحدة والانتقادات التي لا تنتهي من قبل جماعات حقوق الإنسان وقادة العالم ، فقد رفضت ميانمار الانحناء في نهجها تجاه الروهنغيا.

ويظل جزء كبير من ولاي راخين الميانمارية مغلقاً إلى حد كبير أمام عمال الإغاثة والصحفيين الذين لا يمكنهم زيارة إلا في رحلات خاضعة لسيطرة عسكرية صارمة.

ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في إقليم أراكان (راخين/ غرب).

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً