الدنيا والآخرة

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

الشاعر البنغالي الكبير/ المحمود

ترجمة: محمد شمس الحق صديق

-------------------------------------

حسي كطائر حقيقي أبيض

يقبع في الغابة الخضراء على فرع شجرة الصندل

تتدلى فوق رأسه وكذا تحته نبات التنبول المعترشة

ومنقاره محتك

بحبوب اللقاح العطرة. وفي قاع عينيه

لون جوز التنبول المقطع، أرجله خضراء، والمخالب حمراء غامقة

كما لو أن أوتاره وتعويذاته صارت بخشب الصندل ممتلئة

لا أقوى على وضع بصرى فوق هذه الأجمة الشديدة البرية.

ولا أقدر على الرمق إلى جماله البالغ حد الرهبة.

وكلما تصبح جوهرة حسي لامعة مشرقة،

يخيل إلى أن القيود كلها ستنقطع وتتمزق

الأسرة والمجتمع والملة ستغدو لدى غير ذات أهمية

وكذلك المستعمرات البشرية.

وعند تحولي من الدنيا إلى الآخرة رجائي أن أسمع مذهولاً

أغنية الشاعر الجريح. الانتصار الوشيك للشعر.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً