العالم الرباني البنغلاديشي الحافظ مصطفى إلى رحمة الله

صورة لحظة الصلاة على الفقيد
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

بكامل الحزن و الأسى ننعى وفاة العالم الرباني أستاذ الحفاظ، الحافظ مصطفى رحمه الله، وقد توفي رحمه الله في 30 ذو القعدة 1441هـ الموافق 22 يوليو/ تموز 2020 م في الساعة الثانية و الربع ظهر الأربعاء، عن عمر يناهز 60 عاما فإنا لله و إنا إليه راجعون.

عُلم من مصدر موثوق به، أن الشيخ تم نقله إلى العناية المركزية بمستشفى مطلب الجنوبية لتلقى العلاج بعد تدهور حالته الصحية في اليوم الذي مات فيه حيث كان يعاني من أمراض عديدة منذ زمان مثل مرض الشيخوخة، وفارق الحياة في حالة تلقى العلاج بالمستشفى.

والصلاة على الفقيد في مصلى العيد في قرية " آشنبور" بعد صلاة المغرب، و دُفن في مقبر المسجد الذي كان إماما و خطيبا له طوال السنوات.

وكان الفقيد لدى وفاته في الـ60 من عمره ؛ حيث كان من مواليد 1960 م و كان مسقط رأسه "قرية أدارى الشمالية " الساكن في قرية آشنبور التابعة لمنطقة مطلب الجنوبية، صندبور، شيتاغونغ، بنغلاديش . و ترك الفقيد حين وفاته زوجته و أولاده الخمسة و بنته الوحيدة.

و كان الحافظ من العلماء المعتبرين في المنطقة ،و المؤسس لمدرسة نور القرآن، نايرغاؤ، مطلب، و بمشورته أُسست الكثير من المساجد و المدارس الدينية.

ومن جانبه أبدع الحزن البالغ كبار علماء المنطقة،و محبيه على وفاة الفقيد رحمه الله و له عشرات الآلاف من الطلبة، و محبيه في داخل البلاد .

وكان الفقيد رحمه الله عالما متبحرا، و أشد اعتناء بجانب الإحسان والتزكية إلى جانب التعليم الديني و التربية الدينية، و يتلو القرآن الكريم دائما في أى مكان كان، ولقد كانت حياته حياة مثالية يُحتذى بها، حياة حافلة بجلائل أعمال ، وهي أعمال قلما يُوفق لها شخص واحد لا سيما في هذا العصر المتأخر، و كان موته كموت العالم، و قد أحدث موته فراغا كبيرا في ميدان العلم و المعرفة و التربية الروحانية و تزكية النفوس على مستوى المنطقة .

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه، وأدخله الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

ونسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويكرم نزله ويوسع مدخله وأن يجازيه بالحسنات إحسانا وعن السيئات عفواً وغفرانا .. وأن يغسله بالماء والثلج والبرد وأن ينقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. وأن يخلف عليه بدار خير من داره اوأهل خير من أهله .. وأن يرزق ذويه الصبر والسلوان.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •