المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية تتعهد بالكشف عن حقيقة اضطهاد الروهنغيا

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا يوم الجمعة إن تحقيقها سيسعى إلى الكشف عن حقيقة اضطهاد الروهنغيا، وسيركز الآن جهوده على ضمان متابعة ونجاح تحقيقها المستقل والنزيه.

وقالت في بيان عقب التفويض القضائي لبدء التحقيق في الجرائم المرتكبة ضد الروهنغيا : إننا نهدف بذلك إلى تحقيق العدالة للضحايا والمجتمعات المتضررة، والاعتماد على الدعم والتعاون الكاملين من الدول الأطراف والمجتمع المدني والشركاء الآخرين.

وبشأن إذن القضاة بإجراء تحقيق ذي معايير واسعة في 14 نوفمبر، قالت بنسودة : هذا تطور مهم ، حيث يرسل إشارة إيجابية إلى ضحايا جرائم الفظائع في ميانمار وأماكن أخرى.

يقوم مكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية بإجراء فحوصات أولية مستقلة ونزيهة، والتحقيقات والملاحقات القضائية لجريمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجريمة العدوان ، وفقاً لمكتب المدعية العامة.

وأضافت بنسودة : أود أن أبرز أن مكتبي لا يقتصر على التحقيق فقط في الأحداث أو الأشخاص أو الجماعات المحددة في طلبي أو في توصيفهم القانوني المؤقت، بل يمدد مكتبي تحقيقه ليشمل جرائم أخرى ضد الإنسانية أو غيرها من الجرائم بموجب المادة 5 من النظام الأساسي، طالما بقيت هذه الجرائم ضمن حدود القانون المصرح به تحقيق، وذلك على أساس الأدلة التي تم جمعها أثناء التحقيق.

وفي 14 نوفمبر وافق قضاة المحكمة الجنائية الدولية، على طلب من المدعين العامين بها بشأن فتح تحقيق في الجرائم المرتكبة ضد أقلية الروهنغيا المسلمة في ميانمار.

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهينغيا في إقليم أراكان (راخين).

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهينغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وقالت المحكمة في بيان: "يوجد أساس معقول للاعتقاد بأن أعمال عنف ممنهجة ربما ارتكبت وقد تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية على الحدود الميانمارية البنغالية".

وأضافت: "نحن بالتالي سمحنا بإجراء تحقيق في الوضع".

وأشارت المحكمة إلى أنها تتمتع بالولاية القضائية على الجرائم المرتكبة جزئياً في بنغلاديش، وهي دولة عضو في المحكمة، إلا أن ميانمار ليست عضواً فيها.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم".


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً