الهند تتعرض لانتقادات بسبب اتهامها زعيم ’جماعة الدعوة والتبليغ‘ بـ’القتل بكورونا‘

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

انتقد ناشطون ومعارضون السلطات الهندية، إثر اتهام الأخيرة زعيم "جماعة التبليغ" مولانا سعد الكاندهلوي، بتهمة "القتل غير العمد بفيروس كورونا"، وفقًا لوسائل إعلام محلية.

ووجهت الشرطة الهندية، الخميس، تهمة "القتل غير العمد" لزعيم الجماعة في البلاد، إثر وفاة بعض الحاضرين لتجمع أجرته المنظمة منتصف مارس/ آذار الماضي، وفقًا لصحيفة "Free Press Journal" المحلية.

بدوره، اعتبر سفير الحريات الدينية بوزارة الخارجية الأمريكية سام براونباك، أنه من "الخطأ" إلقاء اللوم على الأقليات الدينية لانتشار الفيروس، وفقًا لموقع "مسلم ميرور" الإخباري.

وأضاف براونباك أن الحكومات حول العالم يجب أن تصد بقوة "لعبة اللوم" لمصدر فيروس كورونا.

وفي السياق ذاته، حذّر معارضون لحكومة ناريندرا موندي، من إثارة التوتر الطائفي إثر إلقاء اللوم على "جماعة التبليغ" في انتشار الفيروس، حسب موقع "Dhaka Tribune" الإخباري.

وفي وقت سابق، قال مسؤولون بـ"جماعة التبليغ" إن المركز اضطر لتوفير مأوى للعديد من الأتباع الذين قد زاروا مقر المنظمة في نيودلهي، إثر إعلان الحكومة فرض الحجر الصحي لمدة 3 أسابيع، وفقًا للموقع الإخباري.

من جانب آخر، رفض مسؤولون التلميحات التي تشير "لاستهدافهم الجالية المسلمة بشكل غير عادل"، مضيفين أن ذلك كانت نتيجة "تصرف المنظمة غير المسؤول بتجاهلها لقواعد التباعد الاجتماعي"، حسب المصدر نفسه.

و"جماعة التبليغ" واحدة من أكبر المنظمات الدعوية الإسلامية في العالم، بدأت في الهند وانتشرت في أكثر من 80 دولة.

ومطلع أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت السلطات الهندية إصابة نحو ثلاثة آلاف بالفيروس آنذاك، وقالت إن نحو ثلثهم كانوا إما لناس حضروا التجمع الخاص بالتبليغ أو لأشخاص خالطوهم فيما بعد.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً