شهر على الاختفاء..عائلة مولانا عتيق الله تطلب العثور عليه من خلال مؤتمر صحفي

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

عائلة مولانا عتيق الله يطلب العثور عليه من خلال مؤتمر صحفي

مطالبين العثور على المفقود منذ شهر عقد أفراد عائلة الكاتب الإسلامي الحافظ مولا عتيق الله، رئيس مدرسة القرآن الكريم في أدابر من حي شيامولي مؤتمرا صحفيا في قاعة ساغار روني في دكا للمراسلين صباح اليوم الخميس.

قال إمداد الله الشقيق الأصغر للمفقود مولانا عتيق الله، في بيان مكتوب إنه غادر منزله إلى "بادّا" مساء الجمعة 4 أكتوبر، ومنذ ذلك لم يتم العثور على أي خبر عنه، وفي 5 أكتوبر قدم عائلته تسجيلا عاما في مركز شرطة أدابار بعد أن كثفوا البحث عنه في جميع المظان.

كان عتيق الله المعلم الرئيسي للمدرسة منذ 12 عامًا، الإضافة إلى ذلك فهو يعمل في دراسات مختلفة عن الإسلام وعلومه، وله أكثر من 30 مؤلف تحمل تعاليم الإسلام التي يحتاج إليها الناس في الحياة اليومية، بما في ذلك كتابه "أنا أحب القرآن".

وطلب شقيقه من رئيسة الوزراء ووزير الداخلية ووكالات إنفاذ القانون العثور على المفقود مولانا عتيق الله، كما حضر المؤتمر الصحفي كل من أولاده عائذ بالله، أمة الرؤوف، وأمة الرحمن، الأمة المسنة منصورة طاهر، وشقيقه الأكبر نياز الله ريبون.

وفي وقت سابق قال الشرطة إن وحدة مكافحة الإرهاب والاستخبارات تعملان للعثور عليه، وقال ضابط شرطة مركز أدبار المسؤول كوثر أحمد : إنه تم تسجيل مذكرة عامة في مركز الشرطة بشأن اختفاء عتيق الله، مؤكدا تواصل الشرطة التحقيق.

قال المفتش الفرعي لشرطة أدبار (أنور حسين): لقد واصلنا التحقيق منذ تسجيل مذكرة عامة، وتعمل وحدات الاستخبارات ومكافحة الإرهاب التابعة لإدارة الشؤون السياسية على هذه المسألة، ومضيفا : ولم يتم العثور على المختفى.

ورداً على سؤال قال ضابط التحقيق: لم نتلق أي شكوى ضد مولانا عتيق الله، وليس لدينا أي اتهامات ضده في مركز الشرطة.

وقال شقيقه الأكبر نياز الله ريبون : إن الهاتف المحمول الذي يستخدمه مولانا عتيق الله قد تم إغلاقه منذ اختفائه، ولكن حسابه الخاص به في فيسبوك يرى نشطًا في بعض الأحيان. وأضاف : في السادس من أكتوبر الماضي رأيت حسابه الخاص به في فيسبوك نشطًا، فاتصلت فورا، وأرسلت رسائل، وإثر ذلك تم حظري وأخي الأصغر والمهندس أمداد الله.

ويشار إلى أن بنغلاديش تشهد في السنوات الأخيرة الاختفاء القسري، يشمل السياسين العلماء، والذي اشتد منذ شهور.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً