علمتني الحياة

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أتمنى الخير للجميع دون استثناء،فسعادة الآخرين لن تؤخذ من سعادتي،و غناهم لن ينقص من رزقي،و صحتهم لن تسلبني عافيتي.

إن الكثير و الكثير من الناس في المجتمع لن يروا خير و فلاح و فرح الآخرين بأم أعينهم ، حيث يضر البعض بعضه ، و يتسب في أذى الآخر في وقت لآخر ، حتى أن الأخ يظلم أخاه من النسب ، فضلا عن الأخ من غير النسب.هكذا علمتنا الحياة ؟ أليس هذه تصرفات غير شرعية ؟ ينبغي عدم التدخل في شؤون الغير .

 نشهد كثيرا من القصص و الوقائع التى تحدث بين أيدينا أن من الإخوة من تمر عليه الأيام والشهور بل والسنين وهو لم يسلم على أخيه أو أخته إما تهاونا ،و عدم مبالاة، أو لاختلاف على مال أو لسوء فهم كلام، ألا ليتذكر كل هاجر وقاطع أنه لا يدخل الجنة قاطع رحم.هكذا علمتنا الحياة؟ م

 ما حل هذه المشاكل الاجتماعية؟ هل نطلب حلها تاركين الإسلام ؟ لا ، لأنه معالج و حل جميع مشكلات الناس.

أقول لأصدقائي بعد حين و آخر ! لم لم أبعث في بعثة النبي (صلى الله عليه وسلم)، و لم لم أدرك زمن الخلفاء الراشدين (رضي الله تعالى عنهم أجمعين) إذن أذق طعم الإسلام و أر قيم المجتمع.

مرت الليالي و توالت الأيام و تعاقبت الشهور و دار الزمان و ها نحن نسينا أننا في قاعة الامتحان الحقيقي كل وقت من الأوقات نقوم به كل يوم ، و من جانبه يرى الكثير و الكثير من الناس أن كسب الأموال هو الفلاح و النجاح ، و لا يهتمون بمعرفت ربهم ، بل شغلهم الشاغل تناول الشهوات من أي وجه حصلت .

أعتقد أن التعاليم الصحيحة للإسلام لازمة لنا في كل وطر من أوطار الحياة، فأصبحت الحياة حياة مثالية، و أصبح المجتمع مجتمعا مثاليا و البلد بلدا مثاليا.

 أ تعرف أنت ما غايات الإنسان بالحياة ؟ هي متعددة فالعمل له غاية، والعلم له غاية، والدين له غاية، والحب بجميع أشكاله له غاية، والوطن له غاية، ولكن الغاية العظمى من الحياة بالدنيا هى -الله سبحانه وتعالى وبلوغ الدار الآخرة. 


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً