غرق سفينة للركاب في نهر بوريغانغا : رسالة التعزية للعلامة أحمد شفيع وجنيد البابونغري

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أعرب العلامة الشاه احمد شفيع و جنيد البابونغري عن حزن عميق تجاه غرق سفينة للركاب في نهر بوريغانغا بالعاصمة، وفي بيان منفصل أرسل لوسائل الإعلام طلبا العفو عن الضحايا إلى الله عز وجل.

وقال أقدم أعمق التعازي لأسر 33 ضحية وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين، الله يحفظ الجميع، مثل هذا الحادث محزن للغاية في هذا الوضع الوبائي في البلاد، يجب على الجميع أن يكونوا على علم وحذر تام، ويتمسكوا بالإيمان بالله والثقة فيه ، يجب على المرء أن يخرج في رحلة بعد أداء الأدعية اللازمة، ويجب تجنب السفن الخطرة من ناحية الصلاحية، ويجب أن تكون الحكومة أكثر شديدة في هذه القضايا.

من ناحية أخرى أعرب الأمين العام لحركة حفاظت إسلام وشيخ الحديث بالجامعة الأهلية معين الإسلام هاتهزاري العلامة جنيد البابونغري عن حزنه العميق إزاء غرق سفينة ركاب في نهر بوريغانغا في العاصمة.

وفي بيان أرسل لوسائل الإعلام يوم الأربعاء ، 1 يوليو / تموز ، قال البابونغري : إن الذين راحوا ضحايا هذه الحادثة المأساوية هم الشهداء في اصطلاح الشرع ، وطلب من إدارة المنطقة المحلية و من ممثلي الشعب تقديم المساعدة للمصابين وأهالي الضحايا.

كما ناشد جميع قادة ونشطاء حركة الحفاظة أن يتقدموا بأكبر قدر ممكن من مواد الإغاثة ، بما في ذلك البحث عن عائلات الضحايا وتقديم المساعدة لهم .

قال العلامة البابونغري في البيان: قتل ما لا يقل عن 33 شخصا في حادث غرق سفينة مأساوي على نهر بوريغانغا. والذين راحوا ضحايا من المسلمين في هذه الحادثة المؤسفة كلهم من الشهداء في ضوء الشريعة . أنا أقدم أعمق التعازي إلى عائلات الضحايا وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وطالب الحكومة بتعويض أسر الضحايا وضمان العلاج المناسب للجرحى والمصابين .

واستطرد الأمين العام لحركة حفاظت : إن تطوير الدولة يعتمد على تحسين نظام المواصلات في تلك الدولة ، ولأجل إهمال قباطنة السفن والمراكب البحرية وعدم مبالاة المسؤولين في نظام الدولة للسفن والزوارق والقوارب تتكرر حوادث غرق القوارب والزوارق البحرية ، يوما بعد يوم ، ونتيجة لذلك يفقد نظام المواصلات المائية في البلاد ثقة الناس .

كما طالب الأمين العام لحركة الحفاظة العلامة جنيد البابونغري جميع المعنيين بما في ذلك وزارة الشحن البحري باتخاذ خطوات فعالة لتحديد الجناة الحقيقيين في هذا الحادث الأليم من خلال التحقيق المناسب ثم إخضاعهم للقانون.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً