كورونا..أميركا قد تصبح مركزا للوباء وعدد الوفيات يرتفع مجددا بإيطاليا

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أظهرت إحصاءات رسمية موثقة ارتفاعا في وتيرة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في العديد من بلدان العالم، في حين توقع مجلس علمي بفرنسا أن الإغلاق يجب أن يستمر ستة أسابيع على الأقل لاحتواء الفيروس.

وفاق إجمالي عدد الاصابات 9400، وإجمالي عدد الوفيات 18 ألفا، بينما بلغ عدد من تعافوا من الفيروس 107 آلاف، أي ربع عدد المصابين تقريبا.

وبقيت الصين في صدارة قائمة عدد المصابين، تلتها إيطاليا ثم الولايات المتحدة ثم إسبانيا وألمانيا.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إنه يأمل أن يتمكن قريبا من تخفيف قيود الإغلاق في بلاده.

وجاء هذا بينما عاود عدد الوفيات بفيروس كورونا ارتفاعه مع تسجيل 743 وفاة بعد يومين من التراجع، حسب ما أفادت حصيلة للدفاع المدني.

وبهذا يبلغ عدد الوفيات في إيطاليا وحدها خلال 72 ساعة الماضية قرابة ألفي وفاة، وهو أعلى معدل للوفيات في دولة واحدة منذ بدء ظهور الفيروس في يناير/كانون الثاني الماضي.

صرامة
وفي فرنسا، قال مجلس علمي بشأن كورونا الثلاثاء إن الإغلاق لاحتواء تفشي الفيروس في فرنسا يجب أن يستمر على الأرجح ستة أسابيع على الأقل بعد دخوله حيز التنفيذ.

وأضاف المجلس العلمي الذي يقدم المشورة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الأزمة أن الإغلاق هو الإستراتيجية الوحيدة الفعالة بالفعل في الوقت الراهن. وقال في بيان "لابد من تطبيق الإغلاق بصرامة".

وفي أميركا، قالت منظمة الصحة العالمية إن هناك تسارعا كبيرا للغاية في عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وحذرت متحدثة باسم المنظمة من أن الولايات المتحدة يمكن أن تتحول إلى مركز لتفشي الفيروس.

ونبهت المنظمة إلى أن 85% من الإصابات بكورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مصدرها أوروبا والولايات المتحدة. وتوقعت ارتفاعا كبيرا في عدد الوفيات.

وفي الهند، قال رئيس الوزراء الهندي ماريندرا مودي إنه سيتم تطبيق حظر كامل في عموم الهند ابتداء من منتصف الليل لثلاثة اسابيع.

ويأتي قرار رئيس الوزراء الهندي بعد تسجيل نحو خمسمائة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، وبعد أن حذر باحثون في قطاع الصحة من أن أكثر من مليون هندي يمكن أن يصابوا بالفيروس.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً