مبادرات وفعاليات متنوعة عبر البلاد أيام أزمة كورونا من قبل العلماء الشباب

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

الأعمال العادية تعرضت للعرقلة منذ أربعة شهور في حالة كورونا، كما أن الاقتصاد أصبح للانهيار فكذلك رحلة الحياة تعثرت بشكل عام، و المدارس مغلقة واقتصاد البلاد يمشي ببطء شديد.

ولو أن أحدا يخرج للشارع طلبا لحاجة المعيشة وجهه يكون مغطيا بالكمامة، والكثير من الناس يتجنبون البروز إلى أماكن عامة تمسكا بكل أنواع من الوسائل، نتيجة ذلك أصبحت خدمات الإنترنت شعبية للغاية وسط كورونا.

العديد من الناس يشرون مواد الحوائج اليومية والمنتجات من جهة الإنترنت عن بعد، لكون المدارس المغلقة فالطلاب لجئوا إلى الدروس في الإنترنت تحت إشراف الأساتذة، وعدا ذلك انضمت الأساليب الإضافية الجديدة لسير الحياة في حالة كورونا هذه.

والعلماء الشباب ينضمون إلى الخدمات المتنوعة والبرامج في الإنترنت، وهم يتقدمون تجاه إدارة العمليات التعليمية وإنشاء منصات تجارية متمسكين بمختلفة الوسائل في الإنترنت.

فالمبادرة "قومي أدوكتا" في الإنترنت ( يعني رجال الأعمال من علماء المدارس القومية ) من جهة العلماء الشباب أصبحت حديثا رائجا في العهد الراهن، فقط في شهر واحد ذاع صيت تلك المبادرة وحصلت على الشعبية بين مجتمع العلماء، في حين أن الكثير من العلماء باتوا متحيرين وفاقدي الأمل فهم الآن يكسبون الأموال مستخدمين لتلك المنصة الرائعة.

فمنصة "قومي أدوكتا" في فيسيوك أصبحت أسرة كبيرة ذات 80 ألف فرد، وقد علم من جهة اللجنة الإدارية لها إنه في كل يوم يتجر بقدر مئات ألف تاكا عن تلك الجهة، يباع من هذه الجهة كل يوم العسل والزيت والشاي والسمك المجفف واللبن الحامض والثياب حتى اللحاف، يأمل رجال الأعمال أنه في يوم ما ستكون تلك المنصة واحدة من أكبر المنصات التجارية في البلاد.

عدا منصة "قومي أدوكتا" في فيسبوك عدة منصات تجارية تدار في الإنترنت تحت إشراف للعلماء، والعديد من المعروفين في فيسبوك يقوم بعمليات التجارة مستخدما لأميلهم الخاص.

لتثمين أوقات الفراغ واستخدامها تدار في الإنترنت أنواع عديدة من ورشات التعليم، فقد نشر صيت ورشة تعيلم اللغة الإنكليزية في الإنترنت تحت إشراف العالم الشاب زبير أحمد طالب يافع في قسم اللغة الإنكليزية في جامعة شيتاغونغ.

وعدا ذلك لنزع الضعف اللغوي من العقل تدار عدة ورشات لتعليم اللغة العربية، وكذالك يدير العديد من العلماء الشباب والشيوخ عدة جلسات تعليمية.

وفي خارج إطار الإنترنت تعمل اللجنات المختلفة للعلماء في مناطق عدة وتشجع العلماء الشباب على بدأ التجارة بمد الأيادي المساعدة تجاههم بدفع رأس المال الأساسي.

والعديد من العلماء نزلوا إلى ساحة التجارة الصغيرة، والمتخصصون أثنوا على النشاطات المتنوعة للعلماء في أزمة كورونا هذه، يعتقدون أنه يجب أن يكون كسب الحلال بدون حياء وشك.


  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقاً