مسلموا الروهنغيا يأملون العودة إلى وطنهم بعد قرار محكمة العدل الدولية

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أعرب مسلموا الروهنغيا المقيمون في مخيمات بنغلاديش عن رضاهم بعد صدور أربع إرشادات مؤقتة لصالحهم من محكمة العدل الدولية في القضية التي قدمتها إليها غامبيا ضد ميانمار بتهمة الإبادة الجماعية الذي ارتكبه جيش ميانمار.

زعموا أن إرشادات محكمة العدل الدولية تفرج طريق نيل حقوقهم.

يأمل مسلمو روهينجا أن يعودوا من جديد الى موطن آبائهم الذي تركوا فيه ممتلكاتهم الهائلة من الأراضي الزراعية الواسعة و الحيوانات الأليفة المتنوعة والمنازل و المحلات التجارية والدكاكين.

ورحب مسلمو الروهنغيا المقيمون في مخيمات بنغلاديش، بقرار محكمة العدل الدولية، الذي يأمر ميانمار باتخاذ التدابير اللازمة لمنع وتجنب الإبادة الجماعية ضد أقلية الروهنغيا.

وأعربوا عن شكرهم لغامبيا التي تقدمت بالدعوى للمحكمة في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، واتهمت فيها ميانمار بانتهاك التزاماتها بموجب أحكام اتفاقية "منع جرائم الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها" لعام 1948.

وفي وقت سابق الخميس، أمرت محكمة العدل الدولية، ميانمار باتخاذ جميع التدابير التي في حدود سلطتها، لمنع وتجنب الإبادة الجماعية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة.

وطالبت المحكمة أن تقدم حكومة ميانمار تقريرا حول أوضاع الروهنغيا إلى هيئة المحكمة كل 6 أشهر، على أن ترسل تقريرها الأول بشأن القضية بعد 4 أشهر من تاريخ صدور القرار.

كما حثت المحكمة، ميانمار على إلغاء أي تدابير من شأنها حرمان ومنع أقلية الروهنغيا من الإنجاب، لافتة أن هذه الاقلية "مجموعة تحظى بالحماية بموجب المادة 2 من اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية".

ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية، حملة عسكرية تتضمن مجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان.

وأسفرت هذه الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".

اترك تعليقاً