من صور داكا

من مجلة النادي الأدبي العربي التي يقوم بإصدارها أعضاء قسم اللغة العربية بجامعة إبراهيم على غرة كل أسبوعين

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

بقلم عبد الرحمن-طالب قسم اللغة العربية بجامعة إبراهم

حدابي الشوق و دعاني واجب حب الوطن أن أكتب شيئا عن مدينتي الحبيبة داكا التي تنطوي على ذكرى صباي.

وفي العصر الحاضر تمر داكا بالأزمة المتنوعة، و أخذت داكا تفقد تقاليدها يوما فيوما، و تصبح غير صالح للسكن و بعد أن كانت موافقة طقسا وخفيفة عددا، و كانت مدينة توافرت فيها الشروط الصحية.

ولكن الحال أخذت تتبدل غير الحال بعد الاستقلال، بنيت المصانع والمعامل حول داكا، و أخذ ضغط السكان يزداد في داكا سريعا، وتطورت المواصلات عبر سنوات وأخذ الناس يرحلون إلى داكا لكسب لقمة عيشهم، لأن الحكومة ما اهتمت بإنشاء مجالات العمل خارج داكا، بل بنت المباني الحكومية في داخلها، فلهذا أصبح الازدحام فيها أمرا عاديا.

و في قديم الزمن كان أكثر شعوب بنغلاديش يسكنون في القرى والأرياف، و كانوا يعتمدون أساسا على الزراعة لكسب رزقهم، ولكن في العصر الراهن أصبح الناس معتمدين على الصناعة، فكثير من المصانع والمعامل صُنعت في داكا، و عاصمتنا تتضمن كل مؤسس جيدٍ، إن يرد أحد أن يتلقي العلاج في مستشفى تقدمي، فمن واجبه أن ينطلق نحوها، إن يطلب مدرسة جيدة فهي في داكا أيضا.

مشكلة الانفجار السكاني لداكا من أهم المشاكل، و كثير من الشعب يقدم إلى داكا في كل سنة.

داكا مدينة مزدحمة بالسكان في العالم، و لكن ما زاد السكن بالمناسبة إلى زيادة السكان. وأكثر السكان الطبقة الوسطى و الطبقة السفلى، الطبقة السفلى تسكن في أحياء الفقراء، و داكا ابشتهرت بالمدينة المزدحمة في العالم، زادت السكنى ولكن ما زادت الشوارع قارنة مع زيادة السكنى.

معدلات الشوارع في داكا. 10% و لكن في المدينة التقديمية 30% . و ثرت السيارة و لكن الشوارع ماتوفرت بالنسبة إلى عدد السيارة، فتحولت عاصمتنا إلى مدينة الازدحام.

فالنقل بالسيارة تستغرق وقتا طويلا من مكان إلى مكان أخر، ازدحامها مشهور في العالم، الآن هو من تقاليدها و جزء لا ينفك من أخبار داكا، ويدهش الأجنبيون بمشاهدة حياة عامة عاصمتنا، كيف يعيش الناس في هذه المدينة الضيقة مساحة، وغير الملائمة جوا و الصعبة مرورا.

أحيانا يؤدي التجمع السياسي إلى إصابة حركة المرور بالشلل في داكا المزدحمة، وبعض المحافظة الكبيرة و يسبب بالإزدحام الإضراب و الحركة السياسية للحزبين السياسيين المهيمنين على الحياة السياسية في بنغلاديش، و يغلق رجال الساسة الشوارع للاجتماع السياسي بغض النظر عن مشقة الناس.

و سبب آخر أن في داكا ستين من الإشارات المرورية، ولكن كثيرا من السواق لا يهتمون بإشارة المرور، لأن أكثر السواق ليس لهم التعليم الابتدائي لا يفهمون قانون المرور، بل يسوقون السيارة معرضين عن نظام المرور، ويوقفونها هنا و هناك، السيارة كثيرا ما تتسابق في الشوارع بشكل مروع يسبب بحادثة المرور.

ومن الملحوظ أن بنغلاديش تشهد أعلى معدلات حوادث الطرق عالميا.

وقفا لمصدر الحكومة أن يضيع كل يوم نحو ثلاثة ملايين من الوقت العملي للازدحام الذى يؤدي إلى الخسارة الاقتصادية.

وقال الباحثون للشئون المدينة و القروية : توطرت بنغلاديش في مجال تصدير الأقمشة عبر سنوات ولكن إن لم تجددالحكومة الشوارع تفقد بنغلاديش الصناعة الأقمشية.

فمن الواجب على الحكومة أن تنقذ داكا من الهلاك و تصنعها صالحة للسكن، وعلى المواطنين أن يساعدوا الحكومة لأن إجراءات الحكومة موقوفة على مساعدة الشعوب، لأنهم مشهورون في العالم لمخالفة النظام، إن بذلت الحكومة همة تشكر في معالجة الأزمة و التجديد، فداكا تكون مدينة من أجمل مدن العالم، فلا يرى أحد إلا ما يشرح القلب ويقر العين و يبعث في النفس السرور و الابتهاج.

اترك تعليقاً