الحفلة الدينية العريقة في أجاني تمد الغذاء الروحي وتبث الصفاء الإيماني بين ملايين من المسلمين لأكثر من قرن!

الحفلة تهدف إلى بث تعاليم الإسلام ونشر الروح الإيماني والغذاء القلبي بين المسلمين بغض النظر عن طبقاتهم

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

بدأت الحفلة الدينية المشهورة في بنجلاديش التي تهدف إلى بث تعاليم الإسلام ونشر الروح الإيماني والغذاء القلبي بين المسلمين بغض النظر عن طبقاتهم، والتي تعرف في البلا بـ "حفلة أجاني" اليوم الخميس 10 يناير / الكانون الثاني وتستمر إلى صباح السبت 12 يناير / الكانون الثاني.

يتدفق ملايين من المسلمين من شتى أنحاء الكرة الأرضية، متمنين حصول البضائع الدينية، كل عام في الميعاد، إلى قرية "أجاني" الواقعة في محافظة "صاندبور" التي تبعد عن العاصمة داكا 70 كلومترا، والتي تحتضن الجامعة الإسلامية الإبراهيمية أجاني التي أسسها المرشد البنجلاديشي المشهور المقري إبراهيم رحمه الله.

كان الشيخ إبراهيم قد درس في المدرسة الصولتية بمكة المكرمة، ثم عمل فيها على وظيفة مدرس، ثم انتقل إلى بلده، وبدأ أنشطته الدينية، وفي المناسبة هاجر من مسقط رأسه إلى القرية الموصوفة، وأسس الجامعة عام 1901مـ، ومنذ ذلك الوقت بدأت سلسلة الحفلة المباركة، وبقيت تستمر لأكثر من قرن إلى يومنا هذا، تبت تعاليم الإسلام وتنشر الروح الإيماني والغذاء القلبي في أصحابه وتلامذته بصفة خاصة وفي المسلمين بصفة عامة على بغض النظر عن طبقاتهم

وكان الشيخ قد حصل على الإجازة في الأحسان والتزكية من الشيخ رشيد أحمد الكنكوهي الهندي، وتخرج عليه في السلوك والتصوف، وكان يطوى أرجاء بنجلاديش لقمع البدع والخرافات ودحض الشرك ومكافحة الثقافة الغربية، وكانت أنشطته احتضنت كثيرا من منطقة البلاد.

والجدير بالذكر أن الشيخ الموصوف كان أول محرك شامل لتصحيح القرآن الكريم بين طبقات الناس في البلاد، فقد كثف في تحقيق هدفه، وبذل جهودا جبارة، حيث لقب الشيخ بـ "المقري"، واشتهر بين الناس بلقبه.

ويشار إلى أن الحفلة يحضرها كبار علماء وشيوخ أهل السنة والجماعة، ويلقون محاضراتهم ونصائحهم التي تهفو إليها قلوب الملايين، وتتلهف إليها نفوس طيبة، ليشربوا من مناهل القرآن والسنة! إلا أن هناك تعليقات وتنديدات على بعض الأمور الفرعية وفقا لرأي بعض العلماء.

اترك تعليقاً