في رعاية الكعبة : زيارةٌ خاطفة إلى جِدَّة

من يوميات الأستاذ صفي الله فؤاد

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

الخميس 22 من رمضان 1439هـ 7 يونيو 2018م

زيارةٌ خاطفة إلى جِدَّة

في حاجة شخصية ذهبت اليوم إلى جِدّة، وقَضيت فيها ساعات، ثم عُدْت منها إلى مكة، ولم أُخْبر بذَهَابي أحدًا من أفراد الرَّكْب الذي قدِمنا معًا إلى أرض الحجاز ولا مَعَارِفي وأقاربي في السُّعودية وبنغلاديش، غيرَ القريبِ الذي ذهبت إليه؛ وكما لم أُخْبر أحدًا لم أُخْفِ كذلك عن أحد.

التدرب على شيء من الاحتراز والتحفّظ

وإنما أردت التدرب على شيء من الاحتراز والتحفّظ، وحاولت أن أعمل قليلا بما يقتضيه قول الرسول الكريم ﷺ : «مِنْ حُسْن إسلام المرأ تركُه ما لا يَعْنِيه»، (رواه الإمام الترمذيُّ في سننه) أيْ : اعتبرتُ الإخبار المذكور مما لا يعنيني وليس بلازمٍ عليَّ.

وللناس فيما يعشَقون مذاهب

أرى بعض الناس يرون أنفسهم مُضْطَرّين ومندفعين إلى إخبار الآخَرين كلَّ شيء يفعلونه؛ وفي عدم الإخبار يرون كأنهم لم يؤدُّوا مسؤولية كانت واجبة عليهم نحوَ أقربائِهم وأصدقائهم ومعارفهم، ولست أرى رأيهم هذا، وللناس فيما يعشَقون مذاهب.

اترك تعليقاً