ملايين المسلمين يشاركون الدعاء الختامي في المؤتمر العالمى لأهل الدعوة ببنجلادش

الاجتماع العالمي لجماعة التبليغ 2019 ينتهي بدعاء ملايين المسلمين على ضفاف نهر توراج فى تونجى

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

اختتمت اليوم السبت " الاجتماع العالمي لجماعة التبليغ " (المؤتمر العالمى لأهل الدعوة/ بيشوا اجتماع) السنوى، والتي عُقدت على مدى ثلاثة أيام فى بنجلاديش، بإقامة الدعاء الختامى.

ودعا ملايين المشاركين فى الاجتماع الذى بدأ يوم الخميس، والذى يعد ثاني أكبر تجمع سنوي للمسلمين في العالم بعد الحج، الله بأن يسبغ نعمه على الأمة الإسلامية ويحقق الرخاء.

المسلمون في الدعاء الختامي في ميدان الاجتماع

وأمّ الدعاء الذى أُقيم فى الساعة الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلى اليوم السبت 16 فبراير هذا العام الشيخ حافظ محمد زبير وهو إمام مسجد كاكريل فى بنجلاديش.

وتوافد المصلون على ضفاف نهر توراج فى تونجى، وهى ضاحية شمالية من ضواحى العاصمة داكا، قادمين على متن حافلات مكتظة وقطارات وزوارق، لحضور المناسبة لمناقشة التعاليم الإسلامية، والحث على الاجتهاد فى الدعوة لدين الله فى جميع أنحاء العالم.

ومنذ عام 2011 تقرر إقامة الاجتماع على مرحلتين لتفادي الزحام الشديد وتحسين الإدارة وتعزيز الأمن.

المسلمون في الدعاء الختامي في ميدان الاجتماع

ويشار إلى أن أتباع جماعة التبليغ قد اختلفوا في الأمير المزعوم "مولانا سعد"، حيث تكلم بما يخالف الشرع، ما أدى إلى التنارع بين نشطائها وتفريق الجماعة إلى أتباع مولانا سعد، وأتباع العلماء تحت قيادة مجلس الشورى العالمي لجماعة التبليغ، وتسسب لتأخير الاجتماع العالمي، الذي كان من المقرر انعقاده في شهر يناير / كانون الثاني. وفي وقت مؤخر أخذت سلطات البلاد بشأن الاجتماع قرارات فعالة، ما أنتجت التواد بين الفريقين المتخاصمين، وأمكن الوصل إلى تحديد تعيين الاجتماع لمدة 4 أيام، 15- 18 فبراير / شباط، تم أخذ القرار على أن يكون لكل فريق يومان، 15-16 لأتباع العلماء، 17-18 لأتباع مولانا سعد.

ويقول المنظمون إن هذا الاجتماع يركز على الدعوة إلى الله ونشر هدى النبي محمد والحث على الصلاة، والتأمل والتفكر في عظيم خلق الله، ولا يسمح بمناقشة الأمور السياسية.

اترك تعليقاً