رئيس الشؤون الدينية التركية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة : المرأة هي مرآة إنسانيتنا

رسالة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

أكد رئيس الشؤون الدينية التركي علي إرباش، أنّ المرأة تعد المرآة التي تنظر الإنسانية لنفسها من خلالها.

جاء ذلك في رسالة لأرباش بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وقال إرباش: "المرأة تستحق الاحترام سواء كانت طفلة أو شابة أو زوجة أو أمًّا وفي أي سنٍّ كانت".

وأشار أنّ الموقف الذي نبديه تجاه المرأة يبين مقياس الخير والرحمة والإنسانية والضمير الذي يكمن داخل الإنسان.

وقال رئيس الشؤون الدينية: "إنّ المرأة تعد المرآة التي تنظر الإنسانية من خلالها إلى نفسها".

وأردف: "إنّ مهمة خلق الوعي تجاه القيمة الوجودية لنسائنا وبناتنا وحقوقهن واحترامهن هي مهمتنا جميعاً".

مدن تركية تشهد وقفات من أجل إطلاق سراح المعتقلات بسوريا

في اليوم العالمي للمرأة الموافق 8 مارس كل عام

شهدت عدة ولايات تركية، الجمعة، تظاهرة لأعضاء "حركة الضمير" العالمية، من أجل المطالبة بتحريك ملف المعتقلين والمعتقلات من النساء والأطفال في سوريا.

جاء ذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، الموافق 8 مارس/ آذار من كل عام.

وخرجت التظاهرات التي نظمتها "الحركة" (غير حكومية)، في كل من ولايات: وان، وهكاري (جنوب شرق)، والعاصمة أنقرة، وقونية، وأفيون قره حصار، وقرمان، وأكسراي، (وسط)، وأدرنة، وإسطنبول (شمال غرب)، وإزمير، وأوشاك، ودنيزلي، ومانيسا (غرب).

ففي وان، اجتمع أعضاء الحركة، في متنزه "وان دابا أوغلو"، تحت شعار "نلتقي من أجل حرية النساء والأطفال المعتقلين في سوريا".

وأشارت ممثلة "حركة الضمير" بالولاية، في بيان قرأته، أنهم نظموا تظاهرات في 110 دول حول العالم للتضامن مع النساء، وعلى رأسهن المعتقلات في السجون السورية.

يجدر بالذكر أن "حركة الضمير"، أطلقت مطلع مارس/آذار الجاري، حملة توقيعات مليونية، للفت أنظار المجتمع الدولي إلى مأساة المعتقلات السوريات، والمساهمة في إطلاق سراحهن.

وفي تصريحات سابقة للأناضول، أشار المتحدث باسم حركة الضمير (الدولية)، مراد يلماز، إلى وجود أكثر من 7 آلاف طفل وامرأة معتقلين في سجون النظام السوري.

وأضاف يلماز، أنهم يستهدفون جمع مليون توقيع لتقديمها إلى الأمم المتحدة والدول الراعية لمباحثات أستانة، للمساهمة في إطلاق سراح المعتقلات.

وتابع قائلا: "بحسب المعطيات المتوافرة لدينا، هناك بين 220 إلى 450 ألف معتقل في السجون السورية، يتعرضون لكافة أنواع التعذيب، والعنف، والاغتصاب".

وتحظى حملة "حركة الضمير"، بدعم حوالي ألفي منظمة مجتمع مدني من داخل وخارج تركيا، فضلا عن مشاركة نشطاء ومثقفين من 105 بلدان حول العالم.

اترك تعليقاً