نجاة الشيخ تقي العثماني من محاولة اغتيال ومقتل اثنين في كراتشي

سيارة الشيخ تقي العثماني وحرسته تتعرض لهجوم من قبل مسلحين مجهلين، ما يؤدي إلي مقتل حارسين وينجو الشيخ

نجاة الشيخ تقي العثماني من محاولة اغتيال

أكد شهود عيان أن عددًا من المسلحين قاموا بإطلاق النار باتجاه السيارتين اللتين تقلان الشيخ محمد تقي العثماني ورفقته ما أسفر عن مقتل رجلين وإصابة آخرين بمن فيهم صغار عائلة الشيخ.

ونجا الشيخ تقي العثماني، من محاولة الاغتيال بعد أن فتح مسلحون النار على سيارته بعد صلاة الجمعة وكان برفقة زوجته.

وتم فتح النار على السيارتين في منطقة "الشارع الملك فيصل" و "غلشن إقبال" خلال 30 دقيقة في مدينة "كراتشي" الباكستانية ، من قبل مسلحين مجهولين، وأسفر الهجوم عن مقتل رجلين من رفقاء الشيخ محمد تقي العثماني.

وأكد مصدر أمني للشرطة أن السيارتين اللتين تعرضتا للهجوم من سيارات "جامعة دار العلوم كراتشي"، وبعد وصولهما في موقع الحادث أطلق المسلحون النيران على السيارتين.

وصرحت الشرطة إن محمد فاروق ، حارس الشيخ تقي العثماني ، كان حاضراً في سيارة سوداء في حادث إطلاق النار.

ومن جانبه أكد الدكتور سامي جمالي ، رئيس قسم الطوارئ بمستشفى جناح أنه تم نقل شخصين من حادثة نابا تشونجي إلى مستشفى جناح ، من بينهم عامر شهاب بجروح خطيرة.

وأكد مصدر أمني للشرطة أن المصابين تم نقلهم إلى المستشفي على الفور، وجار إجراء الإسعافات اللازمة لهم.

وصرح المفتي طلحة المتحدث باسم جامعة دار العلوم كراتشي بأن الشيخ تقي العثماني في كل أمن وسلامة، إلا أن صغارا من أسرته قد أصيبوا بالرصاصات.

ويعتبر الشيخ العثماني أكبر قامة علمية محترمة في باكستان، ومعروف بتواضعه في الملبس والمعيشة، وآرائه المتزنة، وهو أحد أهم العلماء في العالم الإسلامي.

ويشار إلى أن الشيخ كان يتردد لصلاة الجمعة إلى جامع " بيت المكرم " بهذا الطريق ، وكان معه أسرته من الأولاد والزوجة علما بأن المقتولين يدعيان بـ"عامر شهاب" و"ضنوبر خان".

وتأتي هذه المحاولات بعد أشهر قليلة من اغتيال الشيخ سميع الحق رئيس مجلس دفاع باكستان مدير الجامعة الحقانية طعنا بالسكاكين في حملة مستمرة على المشايخ المؤثرين في البلاد، ولم تتضح الجهة التي تقف وراء هذه الاغتيالات إلى الآن.

المصدر : جيونيوز، ديوان نيور.

اترك تعليقاً