الرَّغبة في الدروس لَدَى المعلِّم والتلاميذ

من يوميات الأستاذ صفي الله فؤاد

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

الثلاثاء 25 من شوال 1439هـ 10 يوليو 2018م

طالِبًا توفيقَ اللهِ تعالى وعَوْنَه أتوَلَّى بالمعهد هذه السَّنَةَ تدريسَ كتاب «التفسيرُ الميسَّر»، وفَّقَنا الله تعالى -المدرِّسَ والدارسين جميعًا – الانتهاءَ من التفسير بكَسْبٍ وافر من الخير والهُدَى، آمين!

قلت اليوم في مناسَبة لواحدٍ من أولئك الدارسين مُنِير سعادت : إن رَغبتي في درس هذا الكتاب أكثر من رغبتكم أنتم؛ فقال : لا شكَّ في أن سيدنا يحمل رغبةً جامحة في درس الكتاب، غَيْرَ أن رغبتنا فيه ليست أقَلَّ من رغتبه هو.

سُرِرت بجوابه كثيرًا سائلًا من المولى المُجِيب أن يجعل كذلك كلَّ المدرِّسين والدارسين في كل عصر ومصر، آمين!

الأربعاء 26 من شوال 1439هـ 11 يوليو 2018م

متى تجوز الرواية بالمعنى؟

قال الله تعالى في الآية 67 (السابعة والسِّتين) من سورة البقرة على لسان موسى ﷺ : ﴿اَعُوْذُ بِاللهِ اَنْ اَكُوْنَ مِنَ الْجٰهِلِيْنَ﴾، وجاء تفسير هذا الجزء من الآية في «التفسيرُ الميسَّر» : «أستجير بالله أن أكون من المستهزئين».

قلتُ للتلاميذ مقدِّمًا إليهم التعبيرَين المذكورَين أعلاه عَمَّا قاله موسى ﷺ : إنه إذا ذُكِرَ قول أحد ولا يُؤَكَّد بأن لغة القول وعِبارتَه هي هذه بالتحديد، لا بأس في إدخال تعديل في عبارة القول ولغته ما دام المعنى الأصلي باقيًا لا يتغير.

اترك تعليقاً