إيراني يعرض حطام الطائرة الأمريكية ويؤكد انتشالها من مياهها الإقليمية

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

عرض التلفزيون الحكومي الإيراني الجمعة، حطام طائرة الاستطلاع الأمريكية المسيرة، التي أسقطتها طهران، فجر أمس.

وبث التلفزيون الحكومي مؤتمرا لقوات الدفاع الجوي في الحرس الثوري الإيراني ، يظهر فيه أجزاء مختلفة من الحطام، قالت إنها تعود للطائرة الأمريكية من طراز "آر كيو-4 غلوبال هوك" والتي تم إسقاطها.

وخلال المؤتمر، قال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده، إنه جرى إرسال إشارات إنذار إلى الطائرة عقب دخولها المجال الجوي الإيراني.

وأضاف: "لسوء الحظ ، لم يستجيبوا لهذه الإشارات"، لافتا إلى أن أن طهران جمعت حطام الطائرة من مياهها الإقليمية.

وأفادت وكالة انباء "فارس"، عن زادة قوله: "دفاعاتنا الجوية رصدت طائرة استطلاع أمريكية ثانية من طراز P-8 كان على متنها 35 عسكريا، وكانت على مقربة من الطائرة التجسس (آر كيو-4 غلوبال هوك) التي أسقطناها".

وأشار إلى أن قوات بلاده كانت قادرة على إسقاط الطائرة الثانية أيضا إلا أنها لم تفعل ذلك.

والخميس، قالت القوات الجوية التابعة للحرس الثوري، في بيان، إنها أسقطت طائرة مسيرة من طراز طراز "آر كيو-4 غلوبال هوك"، تابعة للقوات الجوية الأمريكية، تحلق فوق ساحل مدينة كوه مبارك، بولاية هرمزغان، المطلة على خليج عمان.

غير أن الجيش الأمريكي نفى ما أعلنته طهران، وقال إن الطائرة التي تم إسقاطها بصاروخ إيراني، "كانت تحلق في الأجواء الدولية فوق مضيق هرمز، وأنه لا وجود لأي طائرات مسيرة أمريكية تعمل في المجال الجوي الإيراني.

وعقب ذلك، قالت وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون"، إن إسقاط إيران طائرة مسيرة تابعة لها فوق مضيق هرمز، "عمل استفزازي غير مبرر على أحد أجهزة المراقبة الأمريكية في المجال الجوي الدولي"، بحسب قناة "فوكس نيوز" الأمريكية.

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم في 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لها باستهداف منشآت نفطية عبر جماعة الحوثي اليمنية.

وازداد التوتر مؤخرا، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخبارية حول استعدادات محتملة من قبل إيران، لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.

المصدر : الأناضول.

اترك تعليقاً