صمت الحقوقيين يثير غضبا شديدا في الهند بعد قتل مسلم على يد متطرفين هندوس

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أثارت عملية قتل شاب مسلم في الهند موجة غضب شديدة في داخل الهند وخارجها بعد انتشار لقطات فيديو للواقعة مما أدى إلى إعتقال عشرة أفراد على الأقل بتهمة القتل العمد والتعذيب.

جاء ذلك بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، التي أشارت أن الشاب تبريز أنصاري(24 عامًا)، فارق الحياة بعد أيام من تعرضه لاعتداء من مجموعة هندوس بدعوى أنه سرق دراجة نارية.

وأظهر مقطع فيديو تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي عملية الاعتداء على الشاب المسلم، وإجبار المهاجمين له بأن يردد شعارات تمدح آلهة الهندوس.

وفي تصريح صحفي، أوضحت زوجته شاهيستا بارفيين، أن أنصاري بقي مربوطا ومعلقا على عمود كهرباء طوال الليل، ثم سلم للشرطة واعتقل هناك بتهمة السرقة.

وأضافت: "نقل إلى المستشفى بعد أربعة أيام، وتعرض للضرب بعد رفضه ترديد شعارات تمدح آلهة الهندوس".

وأكدت بارفيين أن زوجها "ضُرب دون رحمة لأنه مسلم".

من جانبها، أفادت قناة "NDTV" التلفزيونية أن أسرة أنصاري طلبت اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتسببين في وفاته، بمن فيهم الشرطة والأطباء.

اعتقلت السلطات الهندية، الإثنين، 5 أشخاص في قضية مقتل شاب مسلم، الأسبوع الماضي، على يد مجموعة هندوس، في ولاية جهارخاند شرقي البلاد.

ويظهر المقطع الذي تبلغ مدته 10 دقائق، شابا هنديا يسمى، تبريز أنصاري، بالغ من العمر 24 عامًا، وهو يتعرض للضرب بالعصي من قِبل ما لا يقل عن 10 أشخاص.

وزعم المتطرفون الهنود أن الأنصاري كان يقوم بالسرقة من إحدى القري شرق الهند، وشكلو مجموعة يطلق عليهم "الغوغاء" لتعذيبه بأيديهم.

وبعد إجبار أنصاري على الكشف عن اسمه، طالب المهاجمون بتكرار عبارة أصبحت مؤخرًا مرتبطة بالحركات القومية الهندوسية.

وتقول الشرطة إن هؤلاء الغوغاء قاموا بتعذيب الشاب لمدة 12 ساعة قبل تسليمه. وعندما تم إحضار أنصاري أخيرًا إلى السلطات، زعم الذين سلموه أنه مصاب بسبب سقوطه عن أحد الأسطح أثناء محاولة للسرقة. بعد أن رفضت الشرطة تقديم الرعاية الطبية الفورية، توفي في وقت لاحق نتيجة لإصاباته.

اترك تعليقاً