دونال ترامب: لسنا على عجلة من أمرنا بشأن إيران

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ليس على عجلة لحل التوتر مع طهران، وأكد وزير الدفاع الأميركي المعين مارك إسبر أن بلاده لا ترغب في الحرب، في حين اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن تصور ترامب بأن الصراع مع إيران سيكون "حربا قصيرة" هو وهم.

وخلال مباحثات مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قبيل افتتاح قمة مجموعة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية، صرح ترامب فجر الجمعة "لدينا كثير من الوقت. لا داعي للعجلة، يمكنهم أخذ وقتهم. لا يوجد أي ضغط إطلاقا"، لكنه رأى أنه إذا حلت الأمور فسيكون ذلك رائعا.

وقال البيت الأبيض في بيان إن ترامب وآبي جددا التأكيد على التزامهما بالتنسيق بين واشنطن وطوكيو حول التحديات الأمنية المشتركة، بما فيها إيران وكوريا الشمالية.

كما أجرى ترامب مباحثات ثلاثية مع آبي ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، حيث اتفق الثلاثة على الاجتماع سنويا لضمان تعاون ناجح في مجالات أمن الملاحة والبنية التحتية النوعية في المحيط الهندي ومنطقة الهادئ.

وعلى هامش القمة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش مجددا إلى المحافظة على الاتفاق النووي المبرم مع إيران، معتبرا أن الاتفاق أداة في منتهى الأهمية وعامل استقرار.

من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي الجديد إن الولايات المتحدة تسعى لاستقطاب إيران إلى طاولة المفاوضات من أجل إبرام اتفاق شامل معها "يتناول برنامجها النووي وتطوير صواريخها البالستية ودعمها للإرهاب، وغيرها من أنشطتها الخبيثة".

وجدد إسبر -في مؤتمر صحفي أعقب اجتماعا مغلقا لوزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل- التأكيد أن واشنطن لا ترغب في نزاع مسلح مع إيران، مضيفا "لكننا مستعدون للدفاع عن القوات الأميركية ومصالحها في المنطقة. لا ينبغي أن يخطئ أحد بأن يعتقد أننا في موقف ضعف".

كما ناشد إسبر دول الناتو التنديد علنا "بأفعال إيران المعادية"، والمساعدة في منع تحويل التوتر مع إيران من المسار الدبلوماسي إلى المسار العسكري، ودعا إلى دراسة المشاركة في خطة لا تزال قيد الإعداد لضمان سلامة الممرات المائية الإستراتيجية في الخليج.

وفي الاجتماع ذاته، حذرت فرنسا إسبر من إشراك الحلف في أي مهمة عسكرية في الخليج، ودعت فرنسا -إلى جانب ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين- إلى التمسك بالاتفاق النووي مع إيران.

وفي السياق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه سيبذل أقصى ما بوسعه خلال الأيام المقبلة لتفادي أي تصعيد بين إيران والولايات المتحدة، داعيا الجميع للعمل على خفض حدة التوتر.

وأضاف في تصريحات من طوكيو قبيل توجهه إلى أوساكا، أنه سيبحث الموضوع الإيراني مع ترامب، وأنه أبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني في اتصال هاتفي أن التخلي عن الاتفاق النووي أو بروز أي مؤشرات على أن طهران ستخرق الاتفاق سيكون عملا خاطئا.


اترك تعليقاً