حمام الدم في إدلب..مقتل أكثر من 400 مدني منذ نهاية أبريل

بعد مقتل 50 مدنيا الإثنين، جراء هجمات روسيا ونظام بشار الأسد المتواصلة برا وجوا

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

قتل مدنيان وأصيب 6 آخرون، في هجمات روسيا ونظام بشار الأسد المتواصلة من البر والجو، على التجمعات السكنية في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمال غربي سوريا.

وطال القصف مدن كفرزيتا ومعرة النعمان وخان شيخون، الثلاثاء، فضلا عن قرى دير سنبل، والكندة، وبسامس، وبسنقول، وحيش، وجبالا، ومعرزيتا، وعابدين، وبداما، والتمانعة، والناجية.

وذكرت مصادر الدفاع المدني، أن القصف أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، فضلا عن إصابة 6 آخرين، وسط مخاوف من ارتفاع العدد في ظل تواصل القصف.

والإثنين، قتل 50 مدنيا في غارات جوية نفذتها روسيا ونظام الأسد، على سوقين شعبيين في مدينتي معرة النعمان وسراقب، بريف محافظة إدلب.

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أنها وثقت مقتل أكثر من 400 من المدنيين السوريين، شمال غربي البلاد، منذ نهاية أبريل / نيسان الماضي.

وقالت إن "الهجمات التي وقعت أمس (الإثنين) بإدلب كانت أكثر الهجمات دموية على المناطق المدنية خلال الأشهر الثلاثة الماضية".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "فرحان حق" بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وقال "حق"، للصحفيين، "قُتل ما لا يقل عن 66 مدنياً وجُرح أكثر من 100 امرأة وطفل ورجل في عشرات الغارات الجوية وحوادث القصف علي مواقع متعددة في الشمال الغربي السوري أمس".

وأشار إلى أن "أسوأ" هجوم كان غارة جوية على سوق عام شعبي في معرة النعمان، والتي خلفت 39 قتيلاً على الأقل، بينهم 8 نساء و5 أطفال.

وجدد دعوة الأمم المتحدة إلى إنهاء الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية وإلى إتاحة المناطق للمساعدة الإنسانية.

ومنذ 26 أبريل/ نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد" شمالي سوريا، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.

ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.

ويقطن المنطقة حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات آلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.

وفي 12 يوليو/ تموز الجاري، كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها، عن مقتل 606 مدنيين في هجمات شنتها قوات النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد بإدلب منذ 26 أبريل/نيسان الماضي

المصدر : الأناضول

اترك تعليقاً