الخطباء في مهام مكافحة حمى الضنك والتوعية : محاربة حمى الضنك تتطلب المبادرات المشتركة المستدامة

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

نظمت صحيفة جوغنتر ورشة لبحث مهام مكافحة حمى الضنك والتوعية يوم الخميس بشاركة سياسين وخبراء ومفكرين، ونصح المتحدثون في مائدة مستديرة بعدم الذعر بشأن حمى الضنك ، مضيفين أن حمى الضنك تنتشر في جميع أنحاء العالم ، وليس فقط بنغلاديش.

وأضافوا أن المبادرات المتكاملة اللازمة لمنع حمى الضنك لابد أن تكون عن طريق تجنب ثقافة اللوم ويجب على الجميع أن يتقدموا كما يتعين على جميع الشركات تطوير نهج "لمكافح البعوض".

وتابعوا على الرغم من انتشار حمى الضنك على نطاق واسع ، إلا أنه لم يصبح وباء، هناك حاجة إلى خطط طويلة الأجل لمنع حمى الضنك. واستطردوا : يجب على جميع المنظمات المعنية بالوقاية من حمى الضنك أن تستمر حملاتها على مدار السنة، والتي يمكننا لطارد البعوض يةمكن أن تحمينا من حمى الضنك.

وارتفع عدد الإصابات بحمى الضنك بالبلاد، منذ مطلع 2019، إلى نحو 30 ألفا، وفق إعلام محلي.

وذكرت مصادر عن المديرية العامة للخدمات الصحية، أن عدد حالات الإصابة بوباء حمى الضنك، سجل ارتفاعا إلى 29 ألفًا و912 حالة، منذ الأول من يناير/ كانون الثاني الماضي وحتى اليوم.

وأوضحت المديرية أن ألفين و348 شخصا راجعوا المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية، جراء "حمى الضنك".

وأضافت أن 7 آلاف و968 شخصا يتلقون العلاج بالمستشفيات جراء إصابتهم بالمرض في الوقت الراهن.

وبحسب أرقام غير رسمية، لقي 65 شخصا مصرعهم ببنغلاديش، في 2019، جراء إصابتهم بـ"حمى الضنك".

وتنتقل فيروسات حمى الضنك إلى الإنسان عن طريق لدغة البعوض، ويكتسب البعوض الفيروس عادة عندما يمتصّ دم أحد المصابين بالعدوى.

وبعد مرور فترة الحضانة التي تدوم من 8 إلى 10 أيام، يصبح البعوض قادرًا، أثناء لدغ الناس وامتصاص دمائهم، على نقل الفيروس طيلة حياته.

وتتراوح أعراض المرض بين الإصابة بالحمى والصداع الشديد وآلام المفاصل والعضلات وآلام العظام، والألم الشديد وراء العينين والنزيف الخفيف.

اترك تعليقاً