أكثر من 60 منظمة حقوقية تطالب بإشراك الروهنغيا في قرار العودة

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

دعت منظمات حقوقية، الأربعاء، إلى إشراك مسلمي الروهنغيا النازحين في بنغلاديش، في قرار إعادتهم إلى وطنهم.

وأعربت 61 منظمة غير حكومية محلية ودولية، في بيان مشترك، عن قلقها إزاء احتمال تفاقم الأزمة في ميانمار ودعت إلى إشراك اللاجئين في عمليات العودة الطوعية.

وجاء البيان بعد موافقة سلطات بنغلاديش وميانمار على بدء إعادة لاجئي الروهنغيا إلى وطنهم تدريجيا اعتبارا من الخميس.

ودعا البيان إلى منح اللاجئين الحق في اتخاذ قرارات بشأن مستقبلهم، بما في ذلك العودة الطوعية.

وفي تطور آخر، حثت جماعة "فورتيفاي رايتس" المدافعة عن حقوق الإنسان، ميانمار وبنغلاديش، الأربعاء على تعليق أي خطط فورية لإعادة لاجئي الروهنغيا إلى ميانمار.

وقال ماثيو سميث، الرئيس التنفيذي للمنظمة في بيان: "ستكون عمليات إعادة الروهنغيا إلى الوطن الآن خطيرة ومتهورة".

وأضاف: "يجب على الحكومات التركيز على ضمان المساءلة عن الفظائع الجماعية (التي ارتكبتها سلطات ميانمار)، واستعادة حقوق المواطنة للروهنغيا ، وإنهاء الحرمان من حقوق الإنسان الأساسية، قبل التفكير في العودة".

والثلاثاء، أعلن مفوض الإغاثة وترحيل اللاجئين في بنغلاديش، أبو الكلام آزاد، أنه تم اختيار 1056 أسرة للعودة بشكل مبدئي، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

غيّر أنه أضاف أنّ أغلبية الأسر "ترفض العودة إلى ميانمار إلا بشروط".

وأوضح أن 21 أسرة فقط وافقت على إجراء مقابلات معها لاستطلاع رأيها بشأن العودة، مقابل رفض الأسر الباقية.

وتابع : "بعض الروهنغيا الذين تمت مقابلتهم، الثلاثاء، أكدوا أنهم لن يعودوا ما لم تمنحهم ميانمار الجنسية".

والجمعة، أعلنت السلطات الميانمارية أنها اتفقت مع بنغلاديش على بدء عملية إعادة الروهنغيا إلى بلادهم، وطلبت المساعدة من المفوضية العليا للاجئين لتنسيق تلك العملية.

والعام الماضي، فشلت محاولة مماثلة من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والبلدين لإعادة الروهنغيا، في ظل رفض جميع اللاجئين العودة طواعية.

ويعيش حاليا حوالي 900 ألف لاجئ من أقلية الروهنغيا في مخيمات مزدحمة باللاجئين في كوكس بازار في بنغلاديش، ويعتقد أن أكثر من 740 ألفا من هؤلاء قد فروا من ميانمار منذ آب/ أغسطس 2017.

ومنذ التاريخ المذكور، تشن القوات المسلحة في ميانمار، ومليشيات بوذية حملة عسكرية، وترتكب مجازر وحشية ضد الأقلية المسلمة في أراكان (غرب).

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين، عن مقتل آلاف الروهنغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم. -

اترك تعليقاً