غابات الأمازون تحترق..2500 حريق جديد بالأمازون ’رئة الأرض’ وتحذيرات من الأسوأ

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أفاد المعهد الوطني البرازيلي لأبحاث الفضاء باندلاع حرائق جديدة في غابات الأمازون المطيرة التي تستعر فيها النيران منذ أكثر من أسبوع.

وأشار المعهد إلى وقوع نحو 2500 حريق خلال اليومين الماضيين فقط، حيث تهدد الحرائق الضخمة غابات الأمازون وما تؤديه من دَور في التوازن البيئي على مستوى العالم.

ومنذ بداية العام الجاري، تعرضت هذه الغابات المعروفة بأنها "رئة الأرض" لأكثر من 75 ألف حريق، وهو رقم قياسي يسجل زيادة بنسبة 84% على الحرائق التي اندلعت في هذه الغابات العام الماضي.

وحذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن الحرائق التي تستعر في غابات الأمازون المطيرة تمثل حالة طوارئ دولية.

وفي تغريدة له على تويتر، دعا ماكرون لمناقشة هذه القضية خلال قمة مجموعة الدول السبع التي تنطلق السبت في مدينة بياريتز جنوب غربي فرنسا.

وقد رد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو على تصريحات ماكرون، متهما إياه بالعمل بعقلية استعمارية وبتحويل قضية الأمازون إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية شخصية.

وكانت الغابات قد تعرضت خلال اليومين السابقين إلى نحو 2500 حريق، حيث تهدد الحرائق الضخمة غابات الأمازون وما تؤديه من دَور في التوازن البيئي على مستوى العالم.

ويحيا في حوض الأمازون حوالي ثلاثة ملايين نوع من النباتات والحيوانات، ومليون نسمة من السكان الأصليين.

ويعتبر حوض الأمازون حيويًا لكبح مستوى الاحتباس الحراري حول العالم؛ حيث تمتص الغابات ملايين الأطنان من انبعاثات الكربون كل عام.

وعند قطع الأشجار أو حرقها، ينطلق الكربون الذي تخزنه تلك الأشجار إلى الجو، وتقلّ قدرة الغابات المطيرة على امتصاص انبعاثات الكربون بالحرائق.

ومن الدول التي تأثرت بالحرائق في محيط الأمازون "البرازيل، فنزويلا، بوليفيا، كولومبيا، بيرو، غويانا، الاكوادور، سورينام، غويانا الفرنسية".

وكان ثاني أكبر عدد من الحرائق من نصيب فنزويلا التي شهدت أكثر من 26 ألف حريق، تلتها بوليفيا في المركز الثالث مسجلة أكثر من 17 ألف حريق.

ونظم مئات الناشطين وقف احتجاجية أمام سفارة البرازيل في العاصمة الأرجنتينية بونيس آيرس، احتجاجًا على سياسات الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو واستمرار الحرائق في أكبر غابات الأمازون.

وذكر مراسلوا الصحف أن الوقفة الاحتجاجية جرى تنظيمها أمام مقر سفارة البرازيل في بونيس آيرس، بمشاركة العديد من المنظمات غير الحكومية والمنظمات البيئية وبعض الجماعات اليسارية.

وعبر الناشطون خلال الوقفة عن احتجاجهم على سياسات بولسونارو والفشل في وقف حرائق الأمازون.

وحمل الناشطون لافتات مكتوبة عليها عبارة "أنا ضد إزالة الغابات في الأمازون"، وهتفوا بشعارات مثل "انقذوا الأمازون".

من ناحية أخرى، امتدت الحرائق في منطقة الأمازون، والمستمرة منذ أكثر من أسبوعين، إلى البلدان المجاورة وبدأت بوليفيا وباراغواي بتنفيذ عمليات لمنع امتداد الحرائق ضمن أراضيها.

وفي وقت سابق، رفضت منظمة "وورلد وايلد لايف فاند" للطبيعة، تصريحات لرئيس البرازيل، اتهم فيها منظمات غير حكومية، بالوقوف وراء "إشعال" عدد كبير من حرائق الغابات في منطقة الأمازون.

وقال بولسونارو، الأربعاء، إن منظمات غير ربحية (لم يسمها) خفضت ميزانياتها، ربما تشعل الحرائق "لجذب الانتباه ضدي، وضد حكومة البرازيل"، دون الإشارة لأي أدلة.

اترك تعليقاً