حظر الأنشطة السياسية في حرم جامعة بنغلاديش للهندسة والتكنولوجيا (Buet)

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أعلن نائب رئيس جامعة بنغلاديش للهندسة والتكنولوجيا الأستاذ سيف الإسلام اليوم عن حظر الأنشطة السياسية لجميع المنظمات في الحرم الجامعي في أعقاب القتل الوحشي لطالب السنة الثانية أبرار فهد.

وقال : بناءً على سلطتي الخاصة أعلن الحظر المفروض على الأنشطة السياسية لجميع المنظمات في الجامعة، وجاء ذلك أثناء عقد اجتماع مع ممثلي الطلاب المحتجين هذا المساء.

كما أعلن نائب رئيس تعليق 19 طالبًا من جامعة بنغلاديش للهندسة والتكنولوجيا تم اتهامهم في قضية قتل أبرار في نفس الاجتماع الذي استمر حتى تقديم التقرير في حوالي الساعة 6:10 مساءً.

وعقد نائب رئيس جامعة بنغلاديش للهندسة والتكنولوجيا الأستاذ سيف الإسلام هذا الاجتماع السبوق إعلانه مع ممثلي الطلاب المحتجين لمناقشة مطالبهم المقدمة بعد وفاة زملائهم أبرار فهد، والذي بدأ في إحدي قاعات الجامعة في حوالي الساعة 5:30 مساءً بحضور الصحفيين.

ما هي مطالب المحتجين؟

وألحق الطلاب المحتجون طلبًا جديدًا مؤلفًا من 10 نقاط يوم الأربعاء، والذي تضمن عقوبة الإعدام على القتلة ، وطرد جميع المتهمين من الجامعة، ووضع حدًا لجميع أنواع الخلافات في القاعات السكنية.

كما طالبوا بتركيب كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة على جانبي كل جناح من القاعات السكنية في الجامعة، وإعفاء مدير قاعة "شير بنغالا" محمد ظفر إقبال خان بحلول الساعة 5:00 مساء يوم 11 أكتوبر بسبب إخفاقه في حماية الطلاب، وتعويض عائلة أبرار، وتحمل جميع التكلفات لإجراء القضاء القانونية في قضية القتل.

وألقت الشرطة القبض على 18 شخصا حتى الآن فيما يتعلق بالقتل، واعترف المشتبه به الرئيسي "افتي مشرف" بضرب أبرار مع قادة رابطة ساترا الآخرين.

و"أبرار فهد" طالب في السنة الثانية في قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية في جامعة بنغلاديش للهندسة والتكنولوجيا (بويت)، وتكشف صورته أنه تعرض للضرب حتى الموت على أيدي بعض قادة رابطة ساترا (الجناح الطلابي لرابطة عوامي الحاكمة التي تترأسها الشيخة حسينة) لمنشور له على صفحته في فيسبوك، أدان فيه توقيع رئيسة الوزراء على عدد من الاتفاقيات مع الهند لم تراع فيها مصالح البلاد، والتي وصفها الخبراء أنها معادية للبلاد ومهدد للاستقلال.

وتم استجوابه وتعرضه للضرب على أيدي رجال قادة رابطة ساترا (الجناح الطلابي لرابطة عوامي الحاكمة) بسبب ارتباطه المزعوم بالجماعة الإسلامية وهو ادعاء لا أساس له من الصحة لم يثبت بعد، وكذا لمنشور له على صفحته في فيسبوك، أدان فيه توقيع رئيسة الوزراء على عدد من الاتفاقيات مع الهند لم تراع فيها مصالح البنغلاديش، والتي أثارت ضجة في البلاد ووصفها الخبراء أنها معادية للبلاد ومهدد للاستقلال.

اترك تعليقاً