انتهاء الاجتماع العالمي لجماعة التبليغ من خلال الدعاء الختامي بمشاركة ملايين المسلمين

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

انتهى اليوم في 11 : 50، صباح الأحد 12 يناير / كانون الثاني 20، الاجتماع العالمي لجماعة التبليغ الذي استمر لمدة ثلاثة أيام من خلال الدعاء الختامي في بنغلاديش بحضور ملايين المسلمين من بنغلاديش ومن أكثر من 60 دولة من العالم.

وتضرع المسلمون الحاضرون إلى الله تعالى في الدعا الذي استمر لـ50 دقيقة، مطالبين المغفرة والجنة الفردوس الأعلى، والإيمان والأمن، والسلامة والإسلام لجميع المسلين عبر العالم والأمة الإسلامية والدول الإسلامية، والتوفيق والنجلاح في سبيل الإسلام والدين، والثبات على الإيمان والإسلام، والاستطاعة للطاعات.

انطلاق الاجتماع

وكان انطلاق الاجتماع العالمي السنوي لجماعة التبليغ يوم الجمعة، 10 يناير/كانون الثاني 2020 في بنغلاديش لمدة ثلاثة أيام وسط إجراءات أمنية مكثفة.

وتوافد المصلون اليوم في مستهل الاجتماع على ضفاف نهر توراغ في تونغي، وهي ضاحية شمالية من ضواحي العاصمة دكا، قادمين على متن حافلات مكتظة وقطارات وزوارق، لحضور المناسبة لمناقشة التعاليم الإسلامية، والحث على الاجتهاد في الدعوة لدين الله في جميع أنحاء العالم.

وقد تشير التقارير الأخبارية والإعلامية إلى أن عدد المشاركين حطم جميع الأرقام القياسية في الاجتماع وفي صلاة الجمعة، حيث اكتظ ميدان تونغي وضواحيه قرب كلومتر بالمشاركين، وتزاحم الحضور في خيمة عادية، ليصل عدد المشاركين في الاجتماع هذا العام حوالي 8 مليون مسلم من داخل البلاد وخارجها، متحملين في سبيل ذلك الجهد والمشقة، وضاق الميدان وضواحيه على المشاركين بما رحب.

الخطب في الاجتماع

حث الخطباء في الاجتماع العالمي لجماعة التبليغ على تقوية الإيمان والتمسك بتعاليم الإسلام والقيام بمهمة الدعوة عبر العالم.

وشدد الخطباء في الاجتماع على اتباع الشريعة وفق ضوء السنة، ودعوة الناس إلى الإيمان والأعمال، ولزوم جماعة العلماء ومراجعتهم، والشعور بمسؤولية المسلم تجاه الأمة الإسلامية والتراث الإسلامي، والسعي وراء النهضة الإسلامية عبر العالم من خلال التركيز على مبادئ الإسلام وتعاليمه، لتعود الأمة إلى شريعتها البيضاء الذي ترك عليها الحبيب عليه الصلاة والسلام صحابته.

ويركز التجمع الذي يستمر ثلاثة أيام على الصلاة والتأمل ويشمل دروسا دينية لدعاة من باكستان والهند، يجري ترجمتها إلى أكثر من 12 لغة لمساعدة الحضور من الأجانب الذين يخيمون في المكان الشاسع.

وفي الخطاب الموجه إلى العلماء قال الشيخ إبراهيم : أن العلماء هم أكثر الناس احتراما في العالم بعد النبي صلى الله عليه وسلم، الله يفرض على كرامة العلماء، وقد بين الله فضلهم في القرآن الكريم، كما نبه عليه النبي عليه الصلاة والسلاة في أحاديثه الشريفة، فيجب اتباع العلماء ولزوم جماعتهم.

وأضاف : ومن سننه سبحانه وتعالى أنه يختبر عباده المقربين الربانيين، بكل من الخير والشر، فمن اجتاز اختباره يصبح ناجحاً، فقد مر الأنبياء وعلى رأسهم النبي المصطفى عليه السلام بمراحل من الابتلاء والتضحية لله وشريعته.

وتابع : الدين هو الطريق الصحيح من الله تعالى، أنزل الله به رسله ونبينا الحبيب عليه الصلاة والسلام، وتحملوا في سبيل ذلك من المشقات التضحيات ما لا تحصى، واجهوا عقبات مختلفة، ولكنهم في نهاية المطاف أصبحوا ناجحين.

ويعقد الاجتماع سنويا منذ عام 1966 على ضفاف نهر توراغ في ضاحية تونغي على بعد ثلاثين كيلومترا من العاصمة داكا، وينظم الاجتماع مجلس التبليغ العالمي الذي يضم مجموعة من الدعاة ويشهد الاجتماع الدعوة لاتباع تعاليم الإسلام والسنة النبوية.

ومن المقرر ينعقد الاجتماع في العام المقبل 2021، في مرحلتين تحت قيادة المجلس الاستشاري العالمي لجماعة التبليغ، المرحلة الأولى 8-10 يناير، والمرحلة الثانية 15-17 يناير .

اترك تعليقاً