تنديدا بقتل المسلمين في دلهي ورفضا لزيارة مودي..مظاهرات احتجاجية واسعة في بنغلاديش

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

في العاصمة دكا : قامت عدة أحزاب إسلامية بساحة مسجد بيت المكرم الوطني بمظاهرات احتجاجية واسعة تنديدا بالقتل الجماعي المخطط له مسبقا ضد المسلمين وإحراق المساجد وبيوتهم و نهب ممتلكاتهم و ثرواتهم من قبل الهندوس المتطرفين.

كما طالب المظاهرون الحكومة بسحب الدعوة الرسمية من ناريندرا مودي إلى زيارة بنغلاديش عن مناسبة الاحتفال بالسنة المجيبية في 17 من مارس.

وشار المظاهرة أحزاب إسلامية، بما فيها حزب جمعية علماء الإسلام بنغلاديش ومجلس الخلافة ورابطة المسلم وحركة توحيد المسلمين.

بدأت الجاليات المسلمة مظاهرات عقيب صلاة الجمعة من الباب الجنوبي لمسجد بيت المكرم الوطني تحت تلك الأحزاب.

المظاهرة بدأت تكبر رويداً رويداً كلما يمر الوقت، وانضم هناك الآلاف من المصلين، اعتبارا لهذه المظاهرة كانت قوات الأمن في حالة تأهب مع بدأ التظاهرات وضعت شرطة الشغب الحواجز الأمنية في البوابات أمام المتظاهرين.

في محافظة مومن شاهي : شهدت ساحة المسجد الكبير التاريخية بمحافظة مؤمن شاهي أيضا تظاهرات واسعة النطاق عقيب صلاة الجمعة.

خرج الآلاف من المصلين رغم الصقيع الشديد و الإعصار الموسمي المرعب إلى الشوارع انطلاقا من المسجد الكبير التاريخي منددين لجرائم حكومة ناريندرا مودي ضد المسلمين في مختلف أماكن الهند خاصة بعاصمة دلهي.

يقول زعماء قيادة التظاهرات قبل بدأ المظاهرة أن ناريندرا مودي المتشدد الجزار الذي أمر بالقتل الجماعي ضد المسلمين و إحراق المساجد و هدم بيوتهم و نهب ممتلاكتهم لن يصبر الشعب البنغالي على وجوده في بنغلاديش التي اشتهرت بالتعايش السلمي المشترك بين معتنقي جميع الأديان.

وأضافوا أنه سيقوم الآلاف من الجاليات المسلمة بوقفة احتجاجية بمطار شاه جلال الدولي في 17 من مارس محاولة لمنع مودي عن النزول إلى أرض البلاد.

في شيتاغونغ العاصمة الثانية لبنغلاديش : ومن جهة اخرى انعقدت مظاهرة مناهضة واسعة ضد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بمحافظة شيتاغونغ بقيادة حزب الحركة الإسلامية ببنغلاديش.

عقدت المظاهرة بتقاطع واسا بمحافظة شيتاغونغ في 6 من مارس إثر صلاة الجمعة برئاسة رئيس الحزب لتلك المحافظة الحاج جنة النعيم.

يقول الخطباء في التجمع الاحتجاجي ذلك أن الهند حليفة لبنغلاديش وصديقتها ولكن ناريندرا مودي ليس صديقها ولا الحليف. إن رئیس الوزراء مودي و وزير الداخلية أميت شاه صديقان لحزب باراتيا جاناتا بارتي المتشدد و عدو المسلمين. و أياديهما مصبوغة بدماء المسلمين. أنهما في طريق تنفيذ نظرية الحزب المتشددة. إن مواطني الهند يتظاهرون ضذ قانون الجنسية المعادي. وكذلك اناس مدينة شاهين باغ قاموا بالوقفة الاحتجاجية طوال 55 يوما متواصلين مطالبين لإبطال ذلك القانون. عند زيارة ترامب للهند أطلق مودي و أميت شاه كلابهما إلى المسلمين بدلهي فقتلوهم و أحرقوا مساجدهم و بيوتهم و نبهوا ممتلكاتهم مرددين هتاف "أطلقوا النار تجاه المسلمين" .

وفي نفس الوقت حذر الزعماء بأن لا يسمح لمودي الطائفي بدخول بلادنا المتسامحة و لو كلف الثمن غاليا.

اترك تعليقاً