البابونغري : وجود منظمة حفاظة الإسلام بنغلاديش للقضاء على أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

قال العلامة جنيد البابونغري الأمير المنتخب الجديد لمنظمة حفاظة الإسلام بنغلاديش إن المنظمة تم تكوينها للقضاء على المسيئين إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأعداء الإسلام والملحدين والمرتدين.

وأكد العلامة جنيد البابونغري أن منظمة حفاظة الإسلام هي منظمة ملياري مسلم العالم.

ونصح الأمير الجديد الحكومة إلى المضي قدماً بالتشاور مع العلماء والسعي نحو إدراك لغة ضمائر الشعب والمتوحدين وقال إننا لسنا بأعدائكم.

وتابع البابونغري قائلا إن منظمة حفاظة الإسلام بنغلاديش ليست حزبا مناهضا للحكومة كما أنها ليست بداعمها.

وقال إن إساءة فرنسا إلى حبيب ملياري مسلم العالم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكت مهج المؤمنين وأشعلت نار الانتقام في أفئدتهم.

وأردف قائلا إن فرنسا هي الدولة الوحيدة التي أساءت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم تحت إشراف حكومي، وأضاف مهددا بشكل صريح اسمعوا أيها الملحدون والمرتدون وأعداء الإسلام في أي بقاع من الكرة الأرضية يتعرض رسولنا للإهانة لن يصبر المسلمون عليها بل هم يقاومون وينتقمون ويحتجون بسكب بحر من دماء صدورهم.

ألقى العلامة جنيد البابونغري هذه الكلمات كضيف رئيسي في تجمع احتجاجي ضد عرض كاريكاتورية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم تحت غطاء حكومي وذلك التجمع انعقد يوم السبت 21 نوفمبر في ميدان ريجيستار التاريخي بمبادرة فرع منظمة حفاظة الإسلام بنغلاديش لمحافظة سيلهت.

وقال العلامة البابونغري مشيرا إلى رئيسة الوزراء إننا لسنا بأعداءك بل الذين حولك من الملحدين والمرتدين هم غير ناصحين لك، وأعتقد أن رئيسة الوزراء لا تزعم القاديانيين مسلمين، ولكن الاعتقاد والاعتراف الشخصي غير كاف تجاه كفر القاديانيين بل يجب أن يعلن رسميا كفر أتباع غلام أحمد القادياني مدعي النبوة.

وأضاف أمير المنظمة قائلا إنه لا مشكلة في اعتراف القاديانيين بغير المسلمين رسميا في بلاد أكثر من 90 % من مواطنيها مسلمون، ولو أن الحكومة لا تفعل ذلك دستوريا ليسهل لهم الذهاب إلى مكة والمدينة وبهذا تفسد طهارة أراضي تلك المملكة الطيبة وقد طلبت لدى رئيسة الوزراء سنة 2010 في مقابلة إعلان القاديانيين غير المسلمين رسميا.

وقال إن الهنود كفار، لهم كامل الحق في العيش معنا وكذلك القاديانيين لهم الحق أيضا أن يسكنوا في هذه البلاد ولكن في هوية الكفار لا في هوية المسلمين.

وقد ألقى أيضا الكلمات في ذلك التجمع الذي رأسه العلامة شيخ الحديث ضياء الدين المستشار المركزي لمنظمة حفاظة الإسلام بنغلاديش العلامة نور حسين القاسمي الأمين العام للمنظمة والدكتور أحمد عبد القادر نائب الأمير لها وغيرهم من قادة المنظمة.