Close Menu
  • بيت
  • محليات
  • دولي
  • العالم الإسلامي
  • متنوعات
    • ثقافة
    • مقالات وآراء
    • الصحة
    • المرأة
    • اللغة والأدب
    • دين وحياة
    • لايف ستايل
    • عائلة
    • فيروس كورونا
  • بنغلاديش المسلمة
    • المعاهد والجامعات
    • رجال الدين
    • الأنشطة الدينية
  • تعليم العربية
    • اليومية
    • بقلمكم
    • الجريدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

29 January، 2026

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

28 January، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 January، 2026
Facebook X (Twitter) Instagram
شائع
  • الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
  • دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
  • ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
  • مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
  • الشتاء في بنغلاديش
  • موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
  • حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
  • ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Friday, May 8, 2026
إسلامي ميديا
  • بيت
  • محليات
  • دولي
  • العالم الإسلامي
  • متنوعات
    • ثقافة
    • مقالات وآراء
    • الصحة
    • المرأة
    • اللغة والأدب
    • دين وحياة
    • لايف ستايل
    • عائلة
    • فيروس كورونا
  • بنغلاديش المسلمة
    • المعاهد والجامعات
    • رجال الدين
    • الأنشطة الدينية
  • تعليم العربية
    • اليومية
    • بقلمكم
    • الجريدة
إسلامي ميديا
الرئيسية

تحسن العلاقات بين أنقرة والرياض..الدوافع والمدى

27 November، 20201 Min Read
شارك
Facebook LinkedIn Email Telegram Copy Link

قد تجد السعودية نفسها أمام ضرورة المضي قدما بالتقارب مع تركيا في المرحلة المقبلة على المستوى الاقتصادي على أقل تقدير، لحاجة البلدين إلى مثل هذا التقارب في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة، مع احتفاظ كل منهما بسياساته الخارجية ومواقفه من ملفات الصراعات بالمنطقة.

وفي ذروة الحملة الإعلامية الموجهة ضد تركيا ومقاطعة منتجاتها، بادر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، قُبيل عقد قمة مجموعة العشرين "افتراضيا" بالاتصال بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لتأكيد رغبة المملكة بإبقاء قنوات الحوار مفتوحة من أجل تعزيز العلاقات الثنائية وتسوية القضايا الخلافية.

ومع حقيقة الحملات الإعلامية المتبادلة، وواقع الاستقطاب في عموم المنطقة بين محورين تقف كل من تركيا والسعودية في المحور المنافس للآخر، إلا أن أنقرة والرياض ظلتا حريصتين على إبقاء العلاقات الرسمية ضمن حدودها الاعتيادية غير العدائية.

وتصاعدت الحملات الإعلامية السعودية ضد تركيا والمطالبة بمقاطعة المنتجات التركية بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وتبني تركيا سياسة الدفع باتجاه تحقيق العدالة، سواء عبر محاكم تركية لا تزال تنظر في قضية أكثر من عشرين متهما بالمسؤولية عن حادثة الاغتيال، أو عبر حث المجتمع الدولي للضغط على السعودية من أجل إجراء محاكمات غير مسيسة للمسؤولين عن مقتل خاشقجي، وهم من المقربين من ولي العهد محمد بن سلمان، الذي تشير تقارير استخباراتية أمريكية إلى مسؤوليته المباشرة عن إصدار أوامر القتل.

وتنفي السعودية رسميا مسؤولية ولي العهد، كما أنها أجرت محاكمات لمتهمين، انتهت إلى نتائج كانت محل انتقاد دول ومنظمات ومنها الأمم المتحدة على لسان أغنيس كالامار المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالإعدامات خارج نطاق القضاء.

ويعتقد مراقبون أن هامش حرية التعبير في السعودية لا يسمح بشن حملات إعلامية واسعة النطاق أو تنظيم حملات شعبية لمقاطعة المنتجات التركية دون توجيه حكومي رسمي "غير معلن"، ظهر جليا في تصريحين لرئيس اتحاد الغرف التجارية السعودية عجلان العجلان، دعا فيهما إلى مقاطعة استيراد المنتجات التركية ووقف حركة السياحة والاستثمارات السعودية في تركيا، واتهامات سابقة أوائل هذا العام من وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير لتركيا برعاية ودعم الميليشيات المتطرفة في ثلاث دول عربية بما فيها سوريا.

لكن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان نفى قبل أيام أي شكل من أشكال المقاطعة "غير الرسمية" للمنتجات التركية، مشيرا إلى أن العلاقات مع تركيا "طيبة وودية".

ولاحظ متابعون أن وتيرة الحملة الإعلامية الموجهة ضد تركيا ومقاطعة منتجاتها قد تراجعت إلى حد بعيد بعد اتصال العاهل السعودي بالرئيس التركي، واقتصرت على حسابات ليس من بينها حسابات لأفراد من الأسرة الحاكمة أو مغردين مشهورين محسوبين على التوجه الحكومي.

وعلى خلفية ما يتحدث به أولئك المغردون باستمرار الحملة الإعلامية من صحف ومواقع تركية ضد السعودية، عاد هؤلاء، الثلاثاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني، لتدشين حملة جديدة ضد تركيا في مواقع التواصل الاجتماعي مع دعوات لاستمرار مقاطعة المنتجات التركية.

وتعاني كل من السعودية وتركيا من تداعيات متغيرات يفرضها واقع تراجع الاقتصاد العالمي جراء انتشار جائحة كورونا على الدول المرتبطة بمصالح مشتركة لتصفية خلافاتها العالقة، وضرورة إعادة العلاقات بينهما إلى سابق عهدها، وكذلك مع الدول الأخرى وإنهاء التوترات الإقليمية وتخفيف حدة الصراعات في ساحات عدة ذات اهتمام مشترك مثل سوريا واليمن وليبيا وغيرها.

ووفقا لمحللين غربيين، فإنه مع اقتراب تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لإدارة البيت الأبيض، تسعى السعودية إلى تصفية بعض الملفات الخارجية وإبداء خطاب رسمي أكثر ليونة تجاه خصومها، تركيا وقطر، حيث أكد وزير الخارجية السعودي أن بلاده تواصل سعيها لحل الخلاف مع دولة قطر بعد معالجة "مخاوف أمنية مشروعة".

ولا يرجح أن نوصف ما حدث من اتصال هاتفي بـ "تقارب" سعودي تركي على صلة بالإدارة الأمريكية الجديدة التي لرئيسها بايدن مواقف معلنة قريبة من سياسات الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما بدعم الاتفاق النووي مع إيران وإثارة ملفات حقوق الإنسان، وهي سياسات تنظر إليها السعودية على أنها أقل ودية من سياسات سلفه دونالد ترامب، الذي عطّل مرات عدة مشاريع قرار في الكونغرس الأمريكي لمعاقبة السعودية على مقتل جمال خاشقجي، والحرب في اليمن، وكذلك على معاقبة تركيا على صفقة منظومة الدفاع الجوي الروسية "اس 400".

وطيلة سنوات منذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد منذ 2017، ظلت السعودية وتركيا على خلاف في ملفات خارجية، مثل سوريا وليبيا، إلى جانب وقوف تركيا ضد الحصار الذي فرضته السعودية ودول أخرى على قطر، وكذلك ما يتعلق بحادثة اغتيال جمال خاشقجي في إسطنبول، والموقف المتباين من ثورات الربيع العربي وحركات الإسلام السياسي مثل جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها هيئة كبار العلماء السعودية قبل أيام بأنها "منظمة إرهابية لا تمثل الإسلام وتسعى للاستيلاء على الحكم".

وعلى ما يبدو، فإن زيادة التهديدات الإيرانية التي تتعرض لها السعودية عبر القوى الحليفة لها، جماعة الحوثي وغيرها، تفرض عليها تخفيف التوترات مع الدول الإقليمية الفاعلة، ومنها تركيا التي تحتفظ بعلاقات جيدة مع إيران.

يمكن القول، أن العلاقات التركية السعودية على الصعيد الرسمي "المعلن" ستحافظ على تأكيدات العاهل السعودي بضرورة استمرار قنوات الحوار مفتوحة بين البلدين، بينما ستتواصل الحملة الإعلامية وحملات مقاطعة المنتجات التركية في مواقع التواصل الاجتماعي.

من منظور واقعي، لا يطمح البلدان لتطوير علاقاتهما إلى ما يشبه التحالف الاستراتيجي، لكن كل منهما يسعى لتخفيف الآثار الضارة لسياسات المناكفة المتبادلة، والتدخل والانحياز إلى طرف ضد آخر في الصراعات التي تشهدها المنطقة، بالإضافة إلى سياسة الاستقطاب الدولي والإقليمي، ودخول هذه الدولة في محور مضاد ومنافس للمحور الآخر.

المصدر : وكالة الأناضول

الاقتصاد السعودية تركيا
Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Email

Related Posts

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

29 January، 2026

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

28 January، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 January، 2026

Comments are closed.

الأكثر قراءة
العالم الإسلامي 29 January، 2026

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

الرئيسية 28 January، 2026

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

الرئيسية 28 January، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

أخبار خاصة
العالم الإسلامي 29 January، 2026

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

نحن أمةٌ مسلمةٌ شَرَّفَنَا اللهُ تَعَالَى بالإسلام، واصطفانا لِنكونَ من أتباعِ أشرفِ خَلْقِهِ وأحبِّهم إليه،…

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

28 January، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 January، 2026
Categories
  • Uncategorized (2)
  • الأعمال الخيرية (33)
  • الأنشطة الدينية (255)
  • الاقتصاد (422)
  • الجريدة (6)
  • الرئيسية (2,268)
  • السياسة (90)
  • السياسة (2)
  • الصحة (9)
  • الصحة (362)
  • العالم (2)
  • العالم الإسلامي (1,388)
  • العلوم والفنون (3)
  • اللغة والأدب (15)
  • المدونات (3)
  • المرأة (69)
  • المزيد (105)
  • المعاهد والجامعات (21)
  • اليومية (23)
  • بقلمكم (55)
  • تعليم العربية (49)
  • ثقافة (322)
  • دولي (1,941)
  • دين وحياة (700)
  • رجال الدين (109)
  • عائلة (16)
  • فيروس كورونا (229)
  • لايف ستايل (48)
  • لقاح كورونا (1)
  • مجلة النادي الشهرية (7)
  • محليات (1,674)
  • مقالات وآراء (189)
الأكثر مشاهدة

أستاذي وشيخي سلطان ذوق الندوي البنغلاديشي -حفظه الله تعالى-1939..

2 December، 2019127 Views

فضيلة الشيخ عبد المالك البنغلاديشي في نظر علماء العالم الإسلامي

22 November، 2019107 Views

أزمة جماعة التبليغ وفتنة مولانا سعد : أثراتهما السيئة على الأمة وواجبات العلماء

21 December، 201886 Views
الأكثر مشاهدة

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

29 January، 2026

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

28 January، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 January، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

حقوق النشر © 2025 Islamicmedia.org | جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • متنوعات
  • العالم الإسلامي
  • دولي
  • محليات
  • بنغلاديش المسلمة

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.