عبيد القادر يفسر القرآن داعما للنحت (التمثال) ويصف تصريح البابونغري بأنه ’متعجرف‘

عبيد القادر : الراديكاليون يخلقون نقاشات حول نصب نحت البانجاباندهو

عبيد القادر
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أخيرا فتح أمين عام رابطة عوامي ووزير الجسور عبيد القادر فمه على موضوع النحت (التمثال)، واصفا تصريحات الشيخ جنيد البابونغري أمير "حفاظة الإسلام" بأنها "متعجرفة".

ودعما للنحت قدم الوزير تفسيره الخاص لآيات القرآن، حيث قال: كلمة "تماثيل" "في الآية 13 من سورة سبأ وكلمة "أصنام" في الآية 35 من سورة إبراهيم، ليست متطابقة المعنى! مضيفا يعتقد المفسرون أن كلمة "تماثيل" تعني النحت وأن كلمة "أصنام"عبادة الأوثان، على حد تعبيره، داعيا الجميع إلى عدم المبالغة في الدين بالدعوة إلى ممارسة الإسلام الحنيف.

قال الأمين العام لرابطة عوامي عبيد القادر : إن قوة مجتمعية تخلق نقاشات غير مرغوب فيها حول إنشاء منحوتات لأب الأمة بانجاباندهو الشيخ مجيب الرحمن.

وأضاف في مؤتمر صحفي حول القضايا المعاصرة في مقر إقامته الرسمي بمقر البرلمان في دكا يوم السبت : إن "التفسيرات الخيالية للقرآن التي تركز على منع نصب منحوتة بانجاباندةو تمثل تحديا لروح حرب التحرير وثقافة البلاد".

وتابع : أن جماعة أصولية دينية تسيء تفسير تمثال بانجاباندهو، مؤسس بنغلاديش المستقلة، لنشر الكراهية بين المتدينين.

وأردف عبيد القادر : أن بعض الزعماء الدينيين يقولون بغطرسة إن منحوتة بانغاباندو الشيخ مجيب الرحمن ستُجر إلى أسفل.

وحذر وزير النقل البري والجسور من أن أي محاولة لزعزعة السلام في البلاد من خلال اعتبار بساطة الحكومة نقطة ضعف سيتم قمعها بشدة.

وأوضح : لا تأخذ ليبرالية الحكومة على أنها ضعف، معلنا أنه لن يتم التسامح مع أي تعليقات ما وصفه "ضد روح حرب التحرير في البلاد والدستور"، ستتم مقاومة أي محاولة شريرة لتدمير سلام الشعب وراحته.

وقال الوزير إن أولئك الذين ينشرون معلومات مضللة من خلال تسمية "النحت" بـ "الأصنام" ما زالوا في الوهم لأن مجتمع عالم في البلاد وعلماء المسلمين قد أوضحوا مرارًا وتكرارًا أن المنحوتات والأصنام ليست هي نفسها، على حد قوله.

وحث الوزير الذين يؤمنون باستقلال البلاد وروح حرب التحرير على بناء مقاومة موحدة ضد كل الجهود الشريرة.

وقال إنه لا يوجد سبب للاعتقاد بأنه ستكون هناك أي أنشطة معادية للإسلام في البلاد عندما كانت رئيسة الوزراء المتدينة الشيخة حسينة مسؤولة عن إدارة الحكومة.

وأشار إلى أن أولئك الذين روجوا للنحت بأنه وثن هم أنفسهم مخطئون، وقد قال علماء وخبراء البلاد مرارًا وتكرارًا أن الأصنام والتماثيل ليست واحدة.

قال: "الإسلام ديننا ، ولا مجال للمبالغة في قضايا الدين في أحكام هذا الدين". تم تثبيط المناقشات حول القضايا الدينية ، وتم حظر الفتنة.

ودعا عبيد القادر الناس إلى عدم استخدام الدين فيما وصفه بالقضايا السياسية .

كما قال الأمين العام لرابطة عوامي إن رئيس الحكومة قال بالفعل إنه لن يكون هناك قانون مخالف للقرآن والسنة في البلاد. لذلك ، ستعمل الحكومة على قمع أي محاولة لتدمير التسامح الديني من خلال إبراز القضايا الدينية دون إيجاد أي طريقة أخرى، وأدعو كل الذين يؤمنون باستقلال البلاد وبروح حرب التحرير إلى الاتحاد ضد النشاطات المناهضة للتحرير.

وحول تعليقات بعض الزعماء الدينيين على سحب تمثال بانغاباندو ، قال إن مثل هذه التعليقات المتغطرسة وغير اللائقة تثير أسئلة في أذهان الناس حول ممارساتهم الدينية ومعرفتهم.

ودعا الناس إلى ممارسة الإسلام الحنيف والامتناع عن المبالغة في الدين وإثارة قضايا سياسية تتمحور حول الدين.