التعليم الإسلامي في بنغلاديش: ’رؤيتنا‘.. إعداد قادة المستقبل في مختلف المجالات

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

رؤيتنا المستقبلية تجاه تطوير التعليم الإسلامي في بنغلاديش ترتكز على إعداد قادة المستقبل في المجالات المختلفة".. بهذه الكلمات، أكد في حوار مع "الأستاذ محمد شعيب"، الشيخ العلامة عبيد الرحمن خان الندوي، مساعد التحرير بصحيفة "انقلاب" اليومية، بداكا، في بنغلاديش، وهي من إحدى الصحف البارزة التي تهتم بأمور المسلمين أكثر من غيرها، على أن هدفهم الرئيس من مشروعهم التعليمي يتمثل في تخريج كوادر علمية ذات تربية إسلامية تقود المجتمع المسلم ببنغلاديش نحو الأمام والتطوير.

الندوي.. في سطور:

من الشخصيات المؤثرة على الساحة البنغلاديشية الشيخ العلامة عبيد الرحمن خان الندوي

الشيخ عبيد الرحمن خان الندوي صحفي وكاتب و أستاذ جامعی ومفكر إسلامي بنغلاديشي، مساعد التحرير لصحيفة "انقلاب" اليومية، مؤسس ومدير "قناة البث الإسلامي للعالم الإسلامي"، رئيس اللجنة الشرعية الوطنية، و مدیر عام مرکز داکا للدعوة و الثقافة ومحرر استشاري لمجلة "نعمت" الشهرية من اقدم المجلات فی اللغة البنغالیة, ومؤلف العديد من الكتب.

إليك أيها القارئ! بعض مناصبه:

1. كان محررا تنفيذيا، لصحيفة "مسلم جهان (ای العالم الاسلامی) الأسبوعية (1991-2001).

2. أستاذ زائر بمختلف مؤسسات تعليمية محلية ودولية.

3 . أستاذ التخصص للجامعة المدنیة جاتراباري والجامعة العربیة فريداباد داکا,

الأنشطة الاجتماعية:

1. رئيس ومدير عام مركز داكا للدعوة والثقافة.

2. الأمين العام لرابطة الأدب الاسلامي العالمية فرع بنغلاديش

3. رئيس اللجنة الشريعة في بنغلاديش.

الخبرات والمهن:

* كان أستاذ لجامعة دار المعارف الإسلامية، شيتاغونغ في بداية حياته العملية.

* في حياة الصحافة التي استمرت 32 عامًا، كتب مئات المقالات وعدة كتب و مولفات. الكتب المنشورة حوالي 40.

* القدرة على الكتابة والتحدث وترجمة بعض اللغات بما في ذلك البنغالية والهندية والأردية والفارسية والعربية والإنجليزية.

* محرر استشاري للعديد من للصحف الإلكترونية في الدولة.

* تقديم المقالات والمحاضرات والمشاركة كضيوف في العديد من الاجتماعات والمؤتمرات والندوات في الداخل والخارج.

* المشاركة في العديد من الفعاليات الدينية والاجتماعية والثقافية والبرامج الحوارية كضيوف ومتحدثين ومختصين وما إلى ذلك.

* يعمل كعضو أو مستشار أو مسؤول في مختلف المنظمات والمؤسسات الإسلامية في مختلف الدول,

* السفر والسياحة للعديد من الدول في مختلف القارات.

نص الحوار : 

محمد شعيب: بداية، نود نبذة تعريفية عن وفاق المدارس العربية بنغلاديش التي يعتبر أكبر مجلس تعليمي في ساحة بنغلاديش. يبدو أن لكم رؤية خاصة تتعلق بوفاق المدارس العربية ببنغلاديش، فهل نحن محقون؟

الندوي: بلى! لنا رؤية كبيرة بشأن مجلسنا التعليمي الوحيد الذي يمثل المدارس القومية في البلاد.

محمد شعيب: تقول: إن الوفاق يمثل المدارس القومية، نرجوكم أن تخبرونا عن المدارس القومية في البلاد.

الندوي: إن بلادنا بنغلاديش فيها نظامان للتعليم: نظام أهلي، ونظام حكومي.

أما النظام الأهلي فهو يتمثل في المدارس الإسلامية الأهلية (المشهورة في بنغلاديش بـ"قومي مدرسة")، التي تعتمد في قضاء حوائجها بعد فضل الله سبحانه على تبرّعات الشعب المسلم البنغلاديشي، ويبلغ عددها 13902 مدرسة على مستوى البلاد، ويبلغ عدد الطلاب في هذه المدارس 1.4 مليون، وفقاً لمكتب بنغلاديش للمعلومات والإحصاءات التعليمية(BANBEIS) عام 2015م، ولكن الواقع أن العدد أكثر؛ لأن عدد المدارس النورانية (الصفوف الإعدادية) خارج عن الحساب.

يتم تشغيل هذه المدارس تحت رقابة ستة مجالس تعليمية، وفوق هذه المجالس الستة سلطة إدارية باسم "الهيئة العليا للجامعات القومية"، مُعترف بها من الحكومة، تشرف على امتحان مرحلة "دورة الحديث" (المرحلة النهائية للمدارس القومية) التي تعادل ماجستير في الدراسات الإسلامية واللغة العربية في الجامعات العادية في بنغلاديش.

وهناك عدة مراحل في المدارس القومية: مرحلة "الابتدائية" التي تعادل الصف الخامس، و"المتوسطة" التي تعادل الصف العاشر، و"الثانوية العامة" التي تعادل الصف الثاني عشر، و"الفضيلة" التي تعادل بكالوريوس، و"دورة الحديث" التي تعادل الماجستير. وقبل بداية المرحلة الابتدائية هناك قسم تحفيظ القرآن، الذي يُركز على تحفيظ القرآن كاملاً، والذي يستغرق من 3 سنوات إلى 5 سنوات.

وهذه المدارس في الأصل هي روح الحضارة الإسلامية في البلاد، وإليها يرجع الفضل في الحفاظ على الكيان الإسلامي فيها، رغم أنه توجد في البلاد مؤامرات شديدة من أعداء الإسلام، وخاصة من المثقفين العلمانيين، وسلسلة هذه المدارس منتشرة في أنحاء البلاد، وتقوم بأداء دور بارز في تنمية الوعي الإسلامي، وإصلاح المجتمع البشري.

ويذكر أن المدارس القومية عندما تكون ذات مرحلة نهائية تسمى في بنغلاديش "جامعة"، ومثل هذه الجامعات في البلاد كثيرة، وعلى رأسها الجامعة الأهلية دار العلوم، معين الإسلام هاتهزاري بشيتاغونغ، (وأكثر مدارس البلاد ومعاهدها الإسلامية تنتمي إلى هذه الجامعة العريقة فكرياً، وتسلك مسلكها في المنهج التعليمي)، والجامعة الإسلامية فتية، والجامعة الشرعية مالي باغ بداكا، والجامعة الرحمانية محمدبور، والجامعة الإسلامية فريدآباد، والجامعة الإسلامية مدني نغر، وغيرها من الجامعات الإسلامية.

وهذه المدارس والجامعات الإسلامية هي التي تقوم بحمل أعباء تعليم الدين الإسلامي لنشء اليوم وعُدة المستقبل، وتقوم بتزويد الشباب والفتيات بمبادئ دينهم في المساجد والمدارس والكتاتيب الصباحية والمسائية. (وعادة ما يقوم بأداء هذه المسؤولية أئمة المساجد المتخرّجون في المدارس الإسلامية في المساجد أو في المباني التي تُبنى بقربها لهذا الغرض النبيل)، فهذا النظام التعليمي لا يُنسى دوره في الحِفاظ على الكِيان الإسلامي وتنمية الوعي الإسلامي ورقيّ الحضارة الإسلامية في البلاد.

كما أن هناك كثيراً من المدارس الإسلامية التي يُعترف بها رسمياً، وهذه أكثر تعرّضاً للمؤامرات الحكومية.

والنظام الحكومي: هي المدارس والكليات والجامعات الإسلامية الحكومية (المشهورة في بنغلاديش بـ"عالية مدرسة")، التي تعلّم الطلبة العلوم الإسلامية والعصرية معاً بأقسامها، يبلغ عددها 19985 مدرسة، ويبلغ عدد طلاب وطالباتها 2.4 مليون و9373 طالباً، وفقاً لمكتب بنغلاديش للمعلومات والإحصاءات التعليمية (BANBEIS) عام 2015م.

وهناك عدة مراحل في المدارس الحكومية أيضاً: مرحلة "الداخل" التي تعادل الصف العاشر، و"العالم" التي تعادل الصف الثاني عشر، و"الفاضل" التي تعادل بكالوريوس، و"الكامل" التي تعادل الماجستير. ومرحلة الكامل مرحلة نهائية للنظام المدرسي الحكومي، تعادل الماجستير في الجامعات العامة، ومرحلة "دورة الحديث" في المدارس القومية.

عدد المدارس الابتدائية 6882، والمدارس لمرحلة الداخل 9221، والمدارس لمرحلة العالم 2688، والمدارس لمرحلة الفاضل 1300، والمدارس لمرحلة الكامل 194.

وشهادات هذه المدارس والجامعات تجعل الطلبة يستحقون نيل الوظائف الحكومية، وبما أن هذا النظام يعتمد في تطبيقه على النظام التعليمي السائد في الغرب، فهو كفيل بإبعاد الطلبة عن الدين الإسلامي وزرع الشكوك في قلوبهم، فيتخرج الطلبة لا يعرفون من الدين شيئاً، رغم أنهم يتعلمون الشريعة الإسلامية في منهجهم؛ بل هم يستخفون بالدين والشخصيات الدينية، ومن هنا يدعو العلماءُ المسلمينَ إلى ضرورةِ التحلي بالعمل بالدين بجانب تحصيل العلوم الدينية.

وبالرغم من ذلك كله لا يُنسَى دور هذه المدارس والكلّيات والجامعات في تزويدها الشبابَ والفتيات المسلمين بالعلوم العصرية، ورفع مستواهم المادي؛ ما جعل المسلمين يسايرون أهلَ البلاد في تشغيل المناصب الحكومية المهمة وغيرها، وعلى رأس هذه المدارس الحكومية مدرسة عالية بداكا، ومدرسة عالية سلهت، مدرسة مصطفابية بغورا، وتعمير الملة بتنغي، وبداكا، ومدرسة تنظيم الأمة، ومدرسة سارسينا.

محمد شعيب: يبدو لنا أن لكم رؤية كبيرة حول المدارس القومية، أخبرنا ما هي رؤيتكم بشأن هذه المدارس؟

الندوي: ورؤيتنا لها جوانب:

أولاً: نتطلع إلى أن يتحلى كل مسلم بالتعليم الابتدائي الضروري قدر الفرض، ثم يلتحقون بالمدارس الحكومية والجامعات ويحصلون علوما مادية، وتكون لديه مهارة في الصناعة والتكنولوجيا ويتعلم حرفة لكسب عيشه ثم يقوم بمساعدة المسلمين الفقراء في مجال التعليم.

وتكون هناك جماعة يضحون بأموالهم وأنفسهم في سبيل العلم، فلا يشتغلون بالحرف العادية لكسب المعاش إلا قدر الحاجة، ويساعدون في إعداد الدعاة والعلماء الربانيين والفقهاء والمحدثين.

ثانياً: أن تتبوأ المدارس القومية مكانة مرموقة بين مؤسسات التعليم العالي الرائج استناداً إلى مساهمتها في تطوير التعليم الجامعي وتفاعلها مع مجتمعها، والمساهمة في إعداد قادة المستقبل في المجالات المختلفة، ونشـر الدعوة الإسلامية في العالم باللسان المعاصر، ومسايرة ركب الحياة، ومكافحة التخلف في التعليم.

ثالثاً: ليس مشروعنا منحصراً في مجال التعليم فحسب؛ بل تتوسع دائرته إلى مجالات أخرى من خدمة المجتمع ومد يد المساعدة إلى المحتاجين بحوائجهم.

محمد شعيب: ماذا عن منابر التعليم الإسلامي الأخرى في بنغلاديش؟

الندوي: هناك نظامان في بلادنا لتلقي العلوم الدينية والعقائد الإسلامية:

الأول: الحلقات والكتاتيب القرآنية المنتشرة في مختلف أرجاء بنغلاديش بشكل عام حيث يتوافر فيها التعليم بمبادئ الدين وقراءة القرآن الكريم فقط. (وهذا نظام سائد في بنغلاديش وقد اهتم علماؤنا رحمهم الله خاصة إلى هذا الجانب في بداية أمر استعمار الإنجليز للحفاظ على الدين الإسلامي ولسلامة العقيدة الإسلامية الصافية بفتح المدارس الإسلامية وبفتح الحلقات أو الكتاتيب القرآنية في أنحاء بنغلاديش).

الثاني: المدارس الدينية والجامعات الإسلامية في مناطق مختلفة يلتحق بها كل من أراد أن يتفقه في الدين ويتبحر في العلوم الإسلامية واللغة العربية حتى توجد فيها التخصصات في مختلف العلوم.

محمد شعيب: مناهج التعليم الإسلامي في بنغلاديش، هل تحقق هدفها بتخريج المسلم المعاصر أم أنها في حاجة للتطوير؟

الندوي: أومن إيماناً جازماً بأن مناهج المدارس القومية خاصة التي تدرس للطلاب في مختلف منابر التعليم الإسلامي في بنغلاديش كانت ناجحة في تحقيق غرضها النبيل في تخريج المسلم المعاصر والقادر على المشاركة في تطوير المجتمع والتفاعل مع قضاياه، لأنها تجمع بين القديم الصالح والجديد النافع.

أما اليوم فتحتاج مناهج المدارس القومية خاصة إلى تطوير يسير فقط؛ لأن منهاج الدراسة خاضع لناموس التغير والتجدد، فيجب أن يتناوله الإصلاح والتجديد في كل عصـر ومصر، وأن يزاد فيه ويحذف منه بحسب تطورات العصر وحاجات المسلمين وأحوالهم.

محمد شعيب: بشكل عام، ما العقبات التي تواجههم في مجال التعليم الإسلامي في بنغلاديش؟

الندوي: بنغلاديش بلد علماني دستورا، فلا يتوافر التعليم الإسلامي في المؤسسات الرسمية الحكومية، رأى علماء المسلمين في ذلك خطراً على الدين فاهتموا بهذا الجانب للحفاظ على الدين الإسلامي ولسلامة العقيدة الإسلامية الصافية، ففتحوا المدارس القومية الأهلية والحلقات أو الكتاتيب القرآنية وأنشؤوا لذلك معاهد ومدارس خاصة وجعلوها مستقلة غير تابعة للحكومة للحفاظ على العلوم الدينية والمعارف الإسلامية، فالتعليم الإسلامي للأطفال والطلاب المبتدئين متوافر بشكل عام، والفضل في ذلك يرجع إلى الله ثم إلى جهود هؤلاء العلماء المخلصين الذين بذلوا قصارى جهودهم للإسلام والمسلمين، فأنا أعتقد أنه لا توجد في بنغلاديش عقبات نواجهها في هذا المجال إلا قلة اعتناء المسلمين بتعليم أبنائهم الأمور الدينية في بعض المناطق.

محمد شعيب: ماذا عن التواصل بينكم ببنغلاديش للتنسيق في العملية التعليمية الإسلامية؟

الندوي: التنسيق في العملية التعليمية موجود مع قليل من الجامعات في داخل بنغلاديش كـ"الجامعة الإسلامية الدولیة بشيتاغونغ، وجامعة آسيا بنغلاديش"، كما أن العلماء المدنيين والأزهريين يقومون بالإشراف على مراكز إسلامية في مختلف أرجاء بنغلاديش للتنسيق في العملية التعليمية الإسلامية.

محمد شعيب: ما رؤيتكم المستقبلية لتطوير التعليم الإسلامي في بنغلاديش؟

الندوي: رؤيتنا المستقبلية تجاه تطوير التعليم الإسلامي، كالتالي:

أولاً: في مجال تدريب المعلمين والارتقاء بهم:

1- أن يكون لدى كل مدرسة دينية أو جامعة إسلامية معلمون متخصصون في مختلف الفنون.

2- أن تقام الدورات التدريبية للمعلمين يتبادلون فيها الآراء بصدد تطوير مناهج التعليم وإحداث طرق ناجحة له.

3- أن يكون راتب كل معلم قدر ما يغنيهم عن المشاغل المخلة للتعليم والنشاطات المدرسية، وأما المتخصصون منهم فحسب مستواهم وتخصصهم كي يستطيعوا القيام بوظيفتهم ومسؤولياتهم أحسن قيام.

ثانياً: في مجال تطوير المناهج الدراسية الإسلامية، فرؤيتنا:

1- أن تكون المناهج الدراسية حسب تطورات العصـر ومستويات الطلاب وحاجات المسلمين وأحوالهم.

مع تطور الزمن وتقدم العصـر من الواجب على المسلمين أن يسايروا الركب ويكون لهم القدح المعلى في العلوم والتكنولوجيا مع الحفاظ على هويتهم الدينية وثقافتهم الإسلامية،

فيُعتنى بجانب تربية إسلامية في الجامعات العلمية والكليات المعاصرة، وأن يوفر التعليم فيها تحت تربية دينية كما ينبغي العناية تجاه متطلبات العصر في المدارس الدينية والجامعات الإسلامية بتثقيف الطلاب وتعليمهم اللغة الإنجليزية وتدريبهم تکنالوجیا الاعلام والكمبيوتر. وبشكل عام رؤيتنا هي إعداد قادة المستقبل في المجالات المختلفة.

محمد شعيب: هل من رسالة عبر "محمد شعيب" للمؤسسات الإسلامية المعنية بالتعليم الإسلامي حول العالم؟

الندوي: رسالتي إلى جميع المؤسسات التعليمية العالمية من محورين:

1- أن يسايروا الركب ويكون لهم نهج سليم مستقيم في جميع العلوم والتكنولوجيا مع الحفاظ على هويتهم الدينية وثقافتهم الإسلامية، وأن ينهضوا بالأمم مع العلم والثقافة الإسلامية باتخاذ خطط جديدة مفيدة مستهدفة في مناهج الدراسة، كما ينبغي لهم أن يعتنوا بتعليم بنات المسلمين للحفاظ على العقيدة السليمة وسلوك الحياة وتحليهن بآداب المعاشرة الإسلامية.

وأخيرًا أقول:

هناك خلل كبير لا بد من الالتفات إليه لسده في شكل إقامة جسر التعاون والتواصل بين الجامعات الإسلامية في شبه القارة ای الهند و باکستان و بنغلاديش وفي العالم الإسلامي والعربي لتبادل الآراء والتجارب العلمية، ففي كل بلد تجارب علمية موفقة وناجحة لحد ما ولا علم بها في الدول الأخرى ينبغي أن تتجاوب جميع الجامعات الإسلامية في العالم فيما بينها حتى يمكن أن توجد فيها تفاهمات واتفاقيات للتنسيق بين خططها التعليمية والتربوية.

Muhammad Shoaib