الهند..المتطرفون الهندوس يتسابقون في تدمير المساجد

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

سادت التوترات جراء حدوث واقعات الاشتباكات الطائفية في ولاية مودوبروديش الهندية التي تحكمها الحكومة المركزية لحزب باراتيا جونوتا المتشدد (بي جي بي )، السلطات فرضت الحظر على أجزاء مختلفة لمحافظتي مونداسور واندور.

أفادت مصادر أنه قبض على عشرات المواطنين لتورطهم في الفوضى، وقد انتشرت التوترات من مسيرات أحزاب هندوسية يمينية مطالبة للتبرعات لإنشاء معبد رام في منطقة اوزودا التابعة لولاية أترابروديش.

يوم الثلاثاء الماضي قامت أحزاب هندوسية اشتركوا في المسيرة في قرية معظم سكانها مسلمون بمحافظة اندور بهتافات استفزازية أمام مسجد وحينئذ كان المصلون يؤدون الصلاة.

وقد شوهد في فيديو متداول بمواقع التواصل الاجتماعي أن طائفة هندوسية متطرفة رافعة علمهم يهتفون بـ “المجد لإله رام” راكبين على سطح المسجد وهم يحاولون تدمير مئذنة له.

قال المراقب الاعلى بالشرطة للمحافظة جوغيش ديشموخ في هذا الأمر ” الواقعة مثيرة للعار وقد شكلنا فريقا لتحديد الجناة، عند الهجمات كان عدد الشرطة قليلا بالنسبة إلى عدد المهاجمين فلذا فشلت قوات الأمن في السيطرة على الوضع.

وأضاف قائلا بيد أن تورط الشرطة في أعمال العنف حدث فعلا فلذا نحقق ذلك الأمر، عند وجود إحدى الفيديوهات أو الدلائل عن هذا فسنتخذ قرارا حاسما.

ومن جانب آخر قبل ثلاثة أيام فقط وقعت مثل ذلك الفوضى والعنف والشغف والاشتباكات الطائفية في بيغومباغ لمحافظة اوزين التي معظم أفرادها مسلمون، هناك أيضا خرج أنصار حزب هندوسي متطرف للمسيرة هدفا إلى جمع التبرعات لإنشاء معبد رام.

وكذلك هاجم حزب هندوسي محلي على مئذنة مسجد يقع بقرية دورانا لمحافظة من مونداسور يوم الثلاثاء.

في المحافظات المنعقدة فيها الجريمة وضع الشرطة تقارير ضد 100 فرد وقبضوا على 50 منهم.

تجدر الإشارة إلى أن عددا من المنظمات الهندوسية اليمينية في ولايات مختلفة من الهند قد بدأت في جمع الأموال لبناء معبد رام في موقع مسجد بابري الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر والذي تم هدمه في عام 1992.

 أمرت المحكمة الهندية العليا صندوقا تديره الحكومة ببناء معبد هندوسي في موقع مسجد بابري.  بدلا من ذلك ، تم تخصيص 2 هكتار من الأراضي البديلة للمسلمين لبناء مسجد.