جنيد البابونغري: لن يسمح بتنفيذ أي سياسة تعليمية في هذا البلد بدون الإسلام

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

قال العلامة جنيد البابونغري أمير منظمة حفاظت إسلام بنغلاديش وشيخ الحديث للجامعة الأهلية معين الإسلام هاتهزاري إن نظام التعليم يتعرض للشلل اليوم من خلال صياغة سياسة التعليم المناهضة للإسلام بما في ذلك دمج نظرية داروين فيها، هناك مؤامرة بعيدة المدى لسحب الإسلام في نظام التعليم  ومع ذلك ، يجب أن لا ينسى أنه لن يُسمح بتنفيذ أي سياسة تعليمية في هذا البلد باستثناء الإسلام،  من أجل خلق حب الوطن والمواطنين الصالحين يجب أن تكون التربية الإسلامية إلزامية من المرحلة الابتدائية إلى أعلى مستوى.

وكان يتحدث بصفته الضيف الرئيسي في المؤتمر الإسلامي الذي نظمته منظمة حفاظت إسلام بنغلاديش لفرع محافظة نواكالي يوم الأربعاء في ملعب بيغومغانج.

قال العلامة البابونغري إن القرآن الكريم هو الدستور الوحيد للبشرية وطالما لم يثبت حكم القرآن في البلاد ولم يحكم البلد وفق أحكام القرآن ، فلن يقوم السلام والنظام في البلاد،  لا يمكن أبدا إحلال السلام في البلاد بدون هدي القرآن.

وأردف قائلا إن عمر بن عبد العزيز حكم البلاد بأحكام

القرآن،  لذلك  في عهده ترسخ السلام والنظام والعدالة والإنصاف في كل مكان بالإضافة إلى إقامة العدل بين البشر  أقيمت العدالة أيضا بين الحيوانات وفي خلافة عمر بن عبد العزيز  كانت النمور والماعز تشرب الماء من غدير واحد.

لم يهاجم النمور قط على الماعز، والسلام غمر زمنه كله لأنه كان قام بإحلال حكم القرآن في كل درجة من درجات الدولة.

وتابع أمير منظمة حفاظت إسلام قائلا إن رياح السلام سوف تهب على البلاد إذا تم إدخال النظام القرآني في جميع المجالات بدءا من الحياة الفردية إلى الأسرة والمجتمع والدولة، بدون نظام القرآن لا يمكن لأي قانون أو شعوذة أو نظرية من صنع الإنسان أن تحقق السلام والنظام في البلاد.