طالبان تتوسع غربا في أفغانستان وسط اشتباكات مع القوات الحكومية

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

أعلنت حركة طالبان في بيان صباح اليوم الخميس سيطرة مسلحيها على مقر مديرية كُنْغ بولاية نيمروز غربي البلاد، في حين أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية سقوط قتلى وجرحى من مسلحي الحركة في قصف أميركي قرب مدينة لشكركاه جنوبي البلاد.

ولم ترشح بعد أي معلومات أو تفاصيل بشأن إعلان طالبان السيطرة على مقر مديرية كُنْغ بولاية نيمروز غربي البلاد.

وكانت الحركة أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف منزل وزير الدفاع الأفغاني بسم الله محمدي وسط كابل -يوم الثلاثاء الماضي- واعتبرته بداية لعمليات انتقامية ضد الحكومة الأفغانية ومسؤوليها.

وتعد هذه العملية، أول هجوم بهذا الحجم في كابل تتبناه طالبان منذ أشهر، وأول اختراق أمني كبير لحواجز العاصمة الأمنية منذ بدءِ المفاوضات بين طالبان والحكومة.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الأميركية الانفجار الذي استهدف وزير الدفاع، وقالت إنه يتعين على طالبان وقف العنف.

قلق أممي

وإزاء العنف المتصاعد في أفغانستان، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية قلقة إزاء سلامة وحماية الناس جنوبي أفغانستان، حيث يحاصر القتال عشرات الآلاف من الناس هناك.

وأضاف أن الأمم المتحدة تلقت تقارير عن زيادة عدد الضحايا المدينين في هلمند وقندهار، وتدمير منازل المدنيين أو إلحاق أضرار بها، فضلا عن البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات التي أصبحت ممتلئة بالجرحى.

وكثفت طالبان من حملتها ضد الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة منذ أبريل/نيسان الماضي مع قرب إتمام القوات الأجنبية انسحابها بعد 20 عاما من الحرب.

واحتدمت المعارك -على نحو خاص- حول مدينة هرات قرب الحدود الغربية مع إيران ولشكركاه وقندهار في الجنوب.

وقال حاكم إقليم هرات -الواقع غربي أفغانستان- عبد الصبور قاني، إن قوات الأمن صدت ما لا يقل عن 7 هجمات شنتها حركة طالبان على مدينة هرات مساء أمس الأربعاء.

ونقلت قناة “طلوع نيوز” الإخبارية قوله إن القوات الجوية شنت أيضا غارات جوية في المدينة قتل فيها “أكثر من 100 فرد من عناصر طالبان وأصيب العشرات. وإن قائد شرطة المنطقة رقم 10 في هرات، واثنين من أفراد قوات الأمن، قتلوا في الاشتباكات التي وقعت الليلة الماضية”.

المصدر : وكالات