أكد مفوض شرطة العاصمة دكا، الشيخ محمد، أن الشرطة ستتخذ إجراءات صارمة في حال حاولت ساتروليغ (الجناح الطلابي لرابطة عوامي) المحظورة تنظيم أي فعالية أو نشاط في شهر فبراير المقبل. وجاء هذا التصريح ردًا على أسئلة الصحفيين بعد تفقده الخطة الأمنية التي وضعتها الشرطة في منطقة سهروردي أوديان، حيث يتم تنظيم معرض “أمار إكوشي” للكتاب.
وقال الشيخ محمد: “لقد ألقي القبض على العديد من قادة ساتروليغ المحظورة، وفي حال حاولوا القيام بأي نشاط أو برنامج، فإننا سنتخذ الإجراءات اللازمة على الفور. نحن لا نتوقع أي خطر في هذا الصدد.”
وفي حديثه عن الوضع المروري في العاصمة دكا، أبدى المفوض أسفه الشديد للأوضاع الراهنة، حيث وصف حالة المرور بأنها “حرجة للغاية”، مشيرًا إلى أن المواطنين يعانون من التكدس المروري لفترات طويلة، حيث تستغرق الرحلة من منطقة أوتارا إلى موتيجهيل حوالي سبع ساعات. وأضاف قائلاً: “عندما أرى الناس عالقين في الطرق لساعات طويلة بسبب مطالب صغيرة، أشعر بالحزن. يجب على الناس أن يتجنبوا قطع الطرقات لمطالب تافهة.”
كما دعا المفوض إلى أن يبقى المواطنون على الأرصفة بدلاً من إغلاق الطرق، موضحًا أن الحواجز أصبحت أداة احتجاج رئيسية في المدينة رغم التأثيرات السلبية لذلك على الحياة اليومية للمواطنين.
وأضاف: “لقد شهدنا تغييرات كبيرة بعد التغيير السياسي في البلاد، وأنا شخصياً أعتذر عن الوضع الحالي. نحن لا نسعى لإيذاء أحد، ولا نريد أن يتعرض الناس للأذى. مهمتي هي حماية الأمن العام، ونحن لا نريد اللجوء إلى العنف أو استخدام الهراوات.”
ورداً على سؤال بشأن الحوادث الأخيرة في جامعة دكا وكلية سات، أكد الشيخ محمد أنه قد تم منع استخدام الهراوات ضد الطلاب في تلك الحوادث. كما شدد على أن الشرطة استخدمت فقط مدافع المياه لتفريق الطلاب في حادث شاهباغ، في حين أكد أن الشرطة لن تسمح بأي اضطرابات أو “غوغاء” في معرض الكتاب، وأشار إلى أن جميع التدابير الأمنية اللازمة قد تم اتخاذها لضمان سلامة الحدث.
مؤكدًا على أنه “لن يحدث أي شيء من هذا القبيل” في المعرض، وأعرب عن ثقته التامة في قدرة الشرطة على الحفاظ على الأمن خلال الأيام المقبلة.
