Close Menu
  • بيت
  • محليات
  • دولي
  • العالم الإسلامي
  • متنوعات
    • ثقافة
    • مقالات وآراء
    • الصحة
    • المرأة
    • اللغة والأدب
    • دين وحياة
    • لايف ستايل
    • عائلة
    • فيروس كورونا
  • بنغلاديش المسلمة
    • المعاهد والجامعات
    • رجال الدين
    • الأنشطة الدينية
  • تعليم العربية
    • اليومية
    • بقلمكم
    • الجريدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

29 يناير، 2026

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

28 يناير، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 يناير، 2026
Facebook X (Twitter) Instagram
شائع
  • الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
  • دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
  • ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
  • مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
  • الشتاء في بنغلاديش
  • موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
  • حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
  • ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
الخميس, يناير 29, 2026
إسلامي ميديا
  • بيت
  • محليات
  • دولي
  • العالم الإسلامي
  • متنوعات
    • ثقافة
    • مقالات وآراء
    • الصحة
    • المرأة
    • اللغة والأدب
    • دين وحياة
    • لايف ستايل
    • عائلة
    • فيروس كورونا
  • بنغلاديش المسلمة
    • المعاهد والجامعات
    • رجال الدين
    • الأنشطة الدينية
  • تعليم العربية
    • اليومية
    • بقلمكم
    • الجريدة
إسلامي ميديا
العالم الإسلامي

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

29 يناير، 20265 Mins Read
الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
شارك
Facebook LinkedIn Email Telegram Copy Link

نحن أمةٌ مسلمةٌ شَرَّفَنَا اللهُ تَعَالَى بالإسلام، واصطفانا لِنكونَ من أتباعِ أشرفِ خَلْقِهِ وأحبِّهم إليه، محمدٍ ﷺ. قد جَعَلنا اللهُ “أمةً وسطاً” نأمرُ بالمعروفِ وننهى عن المُنكر، ونَهتدي بِهَدْيِ الصراطِ المستقيم، مُوقنينَ بأنَّ نَجاتَنا ورفعتَنا مَرهونةٌ بالاستمساكِ بحبلِ اللهِ المتين (القرآن الكريم) وسُنَّةِ نبيِّه الأمين. وقد أبانَ لنا الوحيُ الصادقُ طبيعةَ الصراعِ التاريخي؛ فأوضحَ أنَّ اليهودَ والنصارى هم أشدُّ الناسِ عداوةً للذين آمنوا، وأنَّهم لن يرضوا عَنَّا حتى نَنسلخَ من هُويَّتِنا ونَتَّبِعَ مِلَّتَهم.

من الحروبِ الصليبيةِ إلى الغزوِ الفكري:

ومِن الـمؤسفِ جِدّاً، أنَّه لـمَّـا فشلتِ الحروبُ الصليبيةُ في مَيادينِ السياسةِ والعسكرية، وباءت مُحاولاتُها لِكَسرِ إرادةِ الأمةِ بِخُسْرانٍ مُبين؛ لم يَنتهِ بَأسُ الخصومِ ولم تَنطَفئ نارُ المكيدة، بل شَرعوا يُفكِّرونَ في مَساراتٍ بديلةٍ لِلاستعمارِ والاستيلاء. فآثروا خَوْضَ غمارِ “استعمارِ العقولِ والتفكير”، بَدلاً من مُجابهةِ السنان؛ فكانت تلك الفُرصةُ الذَّهبيةُ التي انتهزوها أيَّما انتهاز.

لقد جَعَلوا يَتَحَرَّقُونَ شوقاً لِبَسْطِ سَيْطَرَتِهم الفكريةِ على رِحابِ العالَمِ الإسلاميِّ، مُستغلينَ حالةَ التَّخبُّطِ والضعفِ التي سادت مَيادينَ السياسةِ والاقتصادِ والثقافةِ في جسدِ الأمة. وتدحرجت كرةُ الاستعمارِ خُطوةً بَعْدَ خُطوة، حتَّى بَلغوا مَأرَبَهم في الحقلِ الثقافيِّ خلالَ القرونِ الماضية؛ وهو ذلك الاستيلاءُ الممنهجُ الذي يُعْرَفُ بـ “الغَزْوِ الفِكْرِيِّ” أو الاستشراق.

وإنَّ البحثَ في ظاهرةِ الاستشراقِ وأحوالِ المستشرقين يَحتاجُ إلى عنايةٍ علميةٍ واسعةٍ، تَكشفُ عن أغراضِ الاستشراقِ ونشاطاتِه المتنوعة، وتَقِفُ على أحوالِ المستشرقين وفِرَقِهم ومناهجِهم، وتُبَيِّنُ ما أخطأوا فيه وما أصابوا، بِميزانِ النقدِ العلميِّ النزيه.

مفهومُ الاستشراقِ والمستشرقين

تعددت مَفاهيمُ الاستشراقِ وتنوعت مَشاربُها في أطروحاتِ العلماء، ولعلَّ من أوجزِ تِلك التعريفاتِ وأجلاها: هو تفرُّغُ الغربيين وعنايتُهم الممنهجةُ بِدراسةِ كنوزِ الشرقِ الإسلامي؛ عُلوماً، ولغاتٍ، وحضارةً، وثقافةً، وطبيعةً جغرافية.

والمستشرقُ: هو ذلك الباحثُ الغربيُّ الذي ينبري لِدراسةِ الشرقِ الإسلامي، ويغوصُ في مَكنوناتِ عُلومِه وحضارتِه ولغاتِه، مُستكشفاً لِطبيعةِ مُجتمعاتِه.

أما الاستشراقُ في الميزانِ اللغوي: فهو مأخوذٌ من مادة (شَرَقَ)، يُقال: شَرقتِ الشمسُ إذا بَزغت وطَلعت، وشَرَّقَ الرجلُ إذا اتجهَ نَحو المشرق. وكلمةُ “استشراق” جاءت على وَزنِ (استفعال)، ومِمَّا لا يخفى أنَّ ميزةَ “الطلب“ هي الغالبةُ على هذا الوزنِ في لسانِ العرب؛ ومن هنا يَخلصُ لنا أنَّ المَعنى الجوهريَّ لِلاصطلاحِ هو: تَكَلُّفُ طَلَبِ عُلومِ المشرقِ والبحثِ فيها.

تَارِيخُ الِاسْتِشْرَاقِ: لَا يقطعُ العُلماءُ بِيَقينٍ حَوْلَ أَوَّلِ مَنْ تَقَدَّمَ لِدراسةِ الشَّرقِ، وَلَا يُعرَفُ حالُ نَشأتِهِ تَماماً، إلَّا أنَّهُم قالوا: إنَّ بعضَ الغربيِّينَ رَحَلُوا إلى “الأندلسِ” وتَتَلْمَذُوا على عُلمائِها في مختلفِ العُلومِ والفُنونِ، وخاصَّةً في العُلومِ العَصريَّةِ، ونَبَغُوا في العُلومِ الإسلاميَّةِ، وكانَ مِنْ أَقدَمِهم الراهبُ الفرنسيُّ “جِرْبِرْت” والراهبُ “بِطْرُسُ”.

فَلَمَّا رَجَعُوا إلى بلادِهم، أسَّسُوا الـمَعاهِدَ والـمَدارسَ، وبَدأُوا يُعلِّمونَ أبناءَهُم مُؤلَّفاتِ العربِ وعُلمائِهم، ثُمَّ نُقِلَتِ الـمُؤلَّفاتُ إلى اللغةِ اللاتينيَّةِ، وهي التي احْتَلَّتْ يومئذٍ درجةَ الـمَراجعِ الأصليَّةِ عِنْدَهُم. واستمرَّ ذلكَ عِدَّةَ قُرونٍ حتَّى جاءَ القرنُ الثامن عشر؛ حَيْثُ حَذَقُوا في عُلومِ الشَّرقِ، وبَدأُوا يَشْتَرونَ الـمَخطوطاتِ العربيَّةَ من المكتباتِ ويَسْرِقُونَها، حتَّى ارتفعَ عَدَدُها عندَهُم إلى الآلافِ، وما زالَ هذا العددُ يزدادُ بمرورِ الأيامِ.

ميدانُ الاستشراقِ وأهدافُه الاستراتيجية

ميدانُ الاستشراق: لقد اتخذَ الاستشراقُ مَنحاهُ في مَيدانِ دِراسةِ اللغةِ العربيةِ والدينِ الإسلاميِّ وحضارتِه وثقافتِه، وذلك في أعقابِ إخفاقِ الحروبِ الصليبيةِ في ساحاتِ المُواجهةِ العسكريةِ والميادينِ السياسية. فبعدما انكسرَت شَوْكةُ تلك الحروب، عَمَدَ الغربُ إلى انتهاجِ مَسارٍ فكريٍّ بديلٍ، يَهدفُ في مَقامِهِ الأولِ إلى وَقْفِ نُموِّ الإسلامِ وحَصْرِ مَدِّهِ وانتشارِه عَبْرَ الحدود؛ سَعياً منه إلى تمزيقِ شَمْلِ المسلمينَ، وتفريقِ صَفِّ العالَمِ الإسلاميِّ، وزَعزعةِ وَحدتِه الفكريةِ والعقَدية.

نشاطاتُ المستشرقينَ ومَساراتُهم

نشاطاتُهم: تَنقسمُ مَجالاتُ نشاطات المستشرقينَ وجُهودِهم في العالَمِ الإسلاميِّ إلى قِسمينِ رئيسيين: الدينية والسياسية.

أما النشاطاتُ الدينية: فَلها صُوَرٌ مُتعددةٌ وأساليبُ شتَّى، تُحاولُ النَّفاذَ إلى عُمقِ الوجدانِ الإسلاميِّ لِتوهينِه، ومِن أبرزِ تلك الصُّوَر:

  1. التَّشْكِيكُ فِي صِحَّةِ رِسالَةِ نَبِيِّنَا مُحمَّدٍ ﷺ: فأكثرُهم يُنكرونَ نُبُوَّةَ النبيِّ ﷺ، ويَعمدونَ إلى تفسيرِ ظاهرةِ الوحيِ بتأويلاتٍ باطلةٍ ومُجحِفَةٍ؛ تَارةً بزَعْمِ أنها نوباتُ “صَرَعٍ”، وتَارةً بالادِّعاءِ أنها مُجرَّدُ تخيُّلاتٍ مَلأتْ ذِهْنَ النبيِّ ﷺ، وما شابهَ ذلكَ من الأوهامِ.
  2. إِنْكَارُ صِحَّةِ القُرآنِ الكَرِيمِ: فهم يَنفُونَ أنْ يكونَ القرآنُ كتاباً مُنزَّلاً من عِندِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ وإذا عُرِضَتْ عليهم الحقائقُ التاريخيَّةُ والعلميَّةُ التي يَستحيلُ صُدورُها عن نبيٍّ أُمِّيٍّ لَمْ يقرأْ ولم يكتبْ قَطُّ، سَلَكوا مَسالكَ كُفَّارِ قريشٍ؛ فادَّعوا أنَّهُ تَعَلَّمَهُ من بعضِ الناسِ، أو أنَّهُ مُلَفَّقٌ من الكِتَابَيْنِ السابقَيْنِ، أو نَسَبُوا إليهِ السِّحرَ والجنونَ (تَعالى اللهُ عَمَّا يقولونَ عُلُوّاً كبيراً).
  3. التَّشْكِيكُ فِي ثُبُوتِ الأَحَادِيثِ النَّبويَّةِ الشَّريفةِ: وذلكَ من خلالِ الطَّعنِ في أسانيدِها ومُتونِها، مُتجاهلينَ القواعدَ الدقيقةَ والـمَناهجَ الصارمةَ التي أثبتَها علماءُ الأُمَّةِ في “أصولِ الحديثِ” ومُصطلحِهِ.

واجباتُ الأمّة ومسؤولياتُهم في مواجهةِ الغزوِ الفكري :

أولاً: استشعارُ الخطرِ والردُّ بالمثلِ (المواجهةُ الفكرية): إنَّنا لو غَفَلنا عن هذا الوضعِ الراهن، وتَسَرَّبَ إلينا الشعورُ بالنقصِ تجاهَ تُراثِنا المشرقِ وحضارتِنا المنيرة؛ لَأتى علينا يومٌ نَتحولُ فيه إلى مُجردِ باحثينَ في “تُراثِ الغربيين” وحضارتِهم وعلومِهم، مُهملينَ كُنوزَنا الخاصة. وحينها سَنفقدُ مِيزانَ النقدِ وقواعدَ “الجرحِ والتعديل“ التي وضعَها علماءُ الإسلامِ لِتمحيصِ الحقائق.

لذا، يجبُ أن يَتفرغَ رِجالٌ مخلصونَ لِكتابةِ تاريخِ هؤلاءِ القومِ وحضارتِهم بِنفسِ الطريقةِ التي يكتبُ بها هؤلاءِ “النَّتْنَى“ عن عُلومِنا وتاريخِنا وثقافتِنا؛ وذلك عَبْرَ إخراجِ الأخبارِ الـمَشبوكةِ (الـمُشتبِهة)، ولَيِّ النصوصِ وصَرْفِها عن مَقاصِدِها -كما يفعلون هم مع نصوصِ السلفِ الصالح- ثم بَثِّ الشكوكِ في كلِّ ما يَصدرُ عنهم. فلو فَعَلنا ذلك، لَخرجَت لهم صورةٌ تُخزيهم وتَفضحُ مآربَهم، ولَعَلَّهم حينها يَخجلونَ ويَرتدِعونَ عما يَقترفونَه في حقِّ دِينِنا.

ثانياً: استعادةُ الثقةِ بالمصادرِ الإسلاميةِ والأصالةِ العلمية: يجبُ علينا أن نَخلعَ رِبقةَ الثقةِ المُطلقةِ والاعتقادِ الأعمى بِمصادرِهم ومراجعِهم العلميةِ وغيرها؛ فلا ينبغي أن نُسلِّمَ لهم عقولَنا، بل الواجبُ أن نَعتزَّ بدينِنا ونثقَ بعلمائِنا الأجلاء. وعلينا أن نَستمسكَ ونُراجعَ المصادرَ والمراجعَ الأصيلةَ التي وضعَها السلفُ الصالحون؛ فهي المَعينُ الصافي الذي يَحفظُ لِلأمةِ هُويتَها، ويَحمي عقولَ أبنائِها من التبعيةِ الفكريةِ لِلغرب.

ثالثاً: الوسائلُ العمليةُ والمؤسسيةُ لحمايةِ الهُوية

وتتمثلُ هذه الواجباتُ أيضاً في إصدارِ مجلاتٍ ودورياتٍ فكريةٍ رصينة، تشتملُ على كشفِ حقائقِ القومِ وفضحِ دسائسِهم ومؤامراتِهم التي يحيكونَها ضدَّ الإسلام. كما تبرزُ الأهميةُ البالغةُ في بناءِ المدارسِ والمعاهدِ العصرية التي تنجحُ في الجمعِ بين العلومِ الحديثةِ والعلومِ الشرعية، وذلك وِفقَ منهاجِ الصحابةِ الكرامِ والعلماءِ الربانيين؛ لِتخريجِ جيلٍ يعتصمُ بالوحيِ ويستوعبُ مقتضياتِ العصر.

وكذلك تبرزُ الضرورةُ القصوى في رعايةِ الشبابِ واحتوائِهم؛ لأنَّهم “أملُ الغدِ” المرتجى، والعلماءُ هم الحماةُ الحقيقيونَ لهذا الأمل؛ إذ يقعُ على عاتقِهم حمايتُهم من مآلاتِ الانحراف، ومزالقِ الإدمان، ومخاطرِ الضياعِ الفكري، مع الحرصِ على أن يغرسوا في نفوسِهم حُبَّ الالتزامِ بالدينِ والتمسكِ بمكارمِ الأخلاق.

وكذا يندرجُ تحتَ هذا الواجبِ عقدُ مؤتمراتٍ علميةٍ ومجالسَ فقهيةٍ، تشملُ مناقشاتٍ جادةً ومحاضراتٍ أكاديميةً هادفة، تهدفُ في مَقامِها الأولِ إلى كشفِ أبعادِ عدوانِهم على الإسلامِ والمسلمين، وبيانِ زيفِ ما دَسُّوهُ في تاريخِنا وحضارتِنا وتراثِنا من أباطيلَ وافتراءات.

إسلاموفوبيا الاستشراق الحروب الصليبية الغرب
Share. Facebook Twitter Pinterest LinkedIn Tumblr Email

Related Posts

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

28 يناير، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 يناير، 2026

مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير

27 يناير، 2026

Comments are closed.

الأكثر قراءة
العالم الإسلامي 29 يناير، 2026

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

الرئيسية 28 يناير، 2026

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

الرئيسية 28 يناير، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

أخبار خاصة
العالم الإسلامي 29 يناير، 2026

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

نحن أمةٌ مسلمةٌ شَرَّفَنَا اللهُ تَعَالَى بالإسلام، واصطفانا لِنكونَ من أتباعِ أشرفِ خَلْقِهِ وأحبِّهم إليه،…

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

28 يناير، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 يناير، 2026
تصنيفات
  • Uncategorized (2)
  • الأعمال الخيرية (33)
  • الأنشطة الدينية (255)
  • الاقتصاد (422)
  • الجريدة (6)
  • الرئيسية (2,268)
  • السياسة (90)
  • السياسة (2)
  • الصحة (362)
  • الصحة (9)
  • العالم (2)
  • العالم الإسلامي (1,388)
  • العلوم والفنون (3)
  • اللغة والأدب (15)
  • المدونات (3)
  • المرأة (69)
  • المزيد (105)
  • المعاهد والجامعات (21)
  • اليومية (23)
  • بقلمكم (55)
  • تعليم العربية (49)
  • ثقافة (322)
  • دولي (1,941)
  • دين وحياة (700)
  • رجال الدين (109)
  • عائلة (16)
  • فيروس كورونا (229)
  • لايف ستايل (48)
  • لقاح كورونا (1)
  • مجلة النادي الشهرية (7)
  • محليات (1,674)
  • مقالات وآراء (189)
الأكثر مشاهدة

أستاذي وشيخي سلطان ذوق الندوي البنغلاديشي -حفظه الله تعالى-1939..

2 دجنبر، 2019127 Views

فضيلة الشيخ عبد المالك البنغلاديشي في نظر علماء العالم الإسلامي

22 نونبر، 2019105 Views

أزمة جماعة التبليغ وفتنة مولانا سعد : أثراتهما السيئة على الأمة وواجبات العلماء

21 دجنبر، 201876 Views
الأكثر مشاهدة

الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه

29 يناير، 2026

دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة

28 يناير، 2026

ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ

28 يناير، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

حقوق النشر © 2025 Islamicmedia.org | جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • متنوعات
  • العالم الإسلامي
  • دولي
  • محليات
  • بنغلاديش المسلمة

Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.