باراغواي: الكونغرس يرفض استقالة الرئيس بينيا ويمضي في عزله بعد انهيار بنك
رفض الكونغرس في باراغواي الخميس قبول استقالة الرئيس سانتياغو بينيا، ومضى في إجراءات عزله على خلفية انهيار بنك «أوينو» الرقمي.
وكان بينيا، وهو محافظ من حزب كولورادو ويتولى الرئاسة منذ 2023، قد أعلن استقالته في كلمة مسجلة قال فيها إنه يراعي «استقرار البلاد والسلم الاجتماعي والحفاظ على المؤسسات الديمقراطية». لكن الجلسة المشتركة للكونغرس فقدت نصابها بعد انسحاب نواب حزب كولورادو، إذ لم تتوافر أصوات كافية لقبول الاستقالة. وصوّت مجلس النواب بـ78 صوتًا مقابل لا شيء على عزله، وفتح مجلس الشيوخ إجراءات العزل واستدعى الرئيس للمثول أمامه الجمعة 6 نوفمبر.
وقال زعيم الحزب والرئيس الأسبق أوراسيو كارتيس إن الحزب سيدعم العزل، وكتب: «لن نقف إلى جانب سرقة الأموال العامة والخاصة وأموال التقاعد».
وبحسب البنك المركزي، هبط «أوينو» دون النسبة القانونية للملاءة، وبلغ رأسماله بعد التصحيحات أقل من نصف الحد الأدنى القانوني. وكان البنك يعلن أن لديه نحو ثلاثة ملايين عميل في بلد يبلغ عدد سكانه 6.5 مليون نسمة، ولا يستطيع كثيرون منهم الوصول إلى حساباتهم أو معاشاتهم، كما كان يدير قرابة 850 مليون دولار من الأموال العامة. وقرر البنك المركزي نقل ما تبقى من أمواله إلى مؤسسات مالية أخرى، واستقال رئيسه كارلوس كاربايو.
وكان بينيا يملك حصة في مجموعة «فاسكيس» المالكة للبنك، ويقول إنه باعها عام 2025. ويتحدث نواب عن تضارب مصالح وعن شبهة تستر مؤسسي، بينما أمر النائب العام بفتح ثلاثة تحقيقات جنائية في الرقابة على البنك وتوظيف الأموال العامة. ولم يصدر حتى الآن حكم بحق أحد في القضية. وقال بينيا إنه سيتعاون مع التحقيقات وإن أمنيته الكبرى ضمان إعادة تلك الأموال. وإذا عُزل يُرجَّح أن يتولى نائبه بيدرو أليانا الرئاسة.
المصدر: قناة الجزيرة الإنجليزية (تقرير رويترز)
مصدر الصورة: FF MM، ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 3.0)







