Browsing: اللغة والأدب

تأليف : محمـد هـارون العـزيزى النـدوىبعد القسطين السابقين…الدعاة ومناهج دعوتهم في بنغلاديش:ومما يجدر بالذكر أن المنهج الذى انتهجه هولاء الدعاة في دعوتهم ، هو أنهم كانوا يتعلمون أولا اللغة المحلية التى كانت متداولة ساعتئذ ، فكانوا يستخدمون اللغة كوسيلة هامة في نشر الإسلام ، وكان غرضهم أولا إعداد جيل مسلم خالص ، ثم نشر الإسلام

نظم مركز اللغة العربية بنغلاديش دورة تدريبية على تعليم اللغة العربية للأئمة والخطباء والمدرسين والتي استمرت طوال خمسة عشر يوما (أون لاين)، ابتداء من 1 يولو إلى 15 يوليو، بمشاركة حوالي 18 إماما وخطيبا ومدرسا من محافظات مختلفة.وقدم مدير المركز الشيخ محيي الدين الفاروقي –حفظه الله- الدروس لمدة ساعتين، والتي تحتوي على المكالمة والقراءة والكتابة،

بقلم : محمد هارون العزيزي الندويحكي أن ثلاثة من السارقين ذهبوا مرة ليسرقوا قصب السكر من حديقة أحد الأشخاص، فسرقوا كثيرا من قصب السكر، ولما أرادوا الرحيل تفطن صاحب الحديقة لوجود أشخاص في حديقته، فخرج إليهم مسرعا، فوجدهم وهم يتأهبون للرحيل، أخذهم جميعا، وقال لهم في ثورة غضب وطيش انتقام : “أيها الأسافل الأنذال الحقار!

الشاعر البنغالي الكبير/ المحمودترجمة: محمد شمس الحق صديق————————————-حسي كطائر حقيقي أبيضيقبع في الغابة الخضراء على فرع شجرة الصندلتتدلى فوق رأسه وكذا تحته نبات التنبول المعترشةومنقاره محتكبحبوب اللقاح العطرة. وفي قاع عينيهلون جوز التنبول المقطع، أرجله خضراء، والمخالب حمراء غامقةكما لو أن أوتاره وتعويذاته صارت بخشب الصندل ممتلئةلا أقوى على وضع بصرى فوق هذه الأجمة الشديدة

​للشاعر البنغالي الكبير / المحمود ترجمة: محمد شمس الحق صديق ——————————– فقدت خاتم أنف أمي الذهبي في آخر المطاف أبحث عنه هنا وهناك ببنغلاديش في سائر الأطراف كنت ذهبت إلى النهر فسألت، هل لديك؟ جسدي مليئ بأسماك باوال فلا تلمسني بيديك، قاله لي نهر تيتاس باكيا عند منعطف حديقة الغزلان حيث يبقى مالك الحزين منشور