اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: دين وحياة
أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، رفضها تحميل بعض الأوساط في الهند الأقلية المسلمة أزمة فيروس كورونا.وقالت المنظمة، في بيان: “تعرب الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن انشغالها العميق إزاء ما تداولته التقارير الإعلامية الأخيرة القادمة من الهند”.وأضافت أن تلك التقارير “تشير إلى تصاعد حدة استهداف المسلمين في الهند وانتشار مشاعر الكراهية والإسلاموفوبيا في بعض الأوساط
زاد حظر التجول المفروض في الهند بسبب فيروس كورونا، من خطر المجاعة بالنسبة إلى مسلمي أراكان، الذين يعيشون في مخيمات بالعاصمة نيودلهي، وإقليم جامو كشمير.ويمنع حظر التجول المنظمات الإغاثية المتطوعة من الوصول إلى مخيمات مسلمي أراكان، التي تقع في المناطق المشمولة بالقرار.وفي حديث للأناضول، قال “جعفر الله”، أحد المقيمين في مخيم لمسلمي أراكان بمنطقة “نوح”
تسببت تغريدة للمصارعة الهندية “غيتا فوغات” عبر حسابها بتويتر، في موجة من الانتقادات من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، لاتهامها المسلمين في الهند بأنهم يشكلون “مشكلة أكبر من فيروس كورونا”.وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، الجمعة، اتهمت فوغات المسلمين في الهند بأنهم يشكلون مشكلة أكبر من فيروس كورونا.وأضافت أن التغريدة نالت انتقادات واسعة من
وصفت “منظمة تضامن الروهنغيا”، إسقاط محكمة ميانمارية تهمة “السفر غير القانوني” عن أكثر من 100 أراكاني مسلم، بمحاولة “خداع المجتمع الدولي” لتجميل صورتها.جاء ذلك في بيان صادر عن رئيس المنظمة محمد أيوب، في تعليقه على إسقاط محكمة ميانمارية التهمة عن 128 أراكاني مسلم، بعد فرارهم من الإقليم جراء القمع.وأضاف “لا يمكن اعتبار سفر المسلمين الأراكانيين
أعادت ماليزيا، الجمعة، 200 مهاجر روهنغي قدموا عن طريق البحر من بنغلاديش، خوفا من تفشي فيروس كورونا.ووفق إعلام محلي، أوقفت فرق خفر السواحل الماليزية زورقين، على بعد 130 كيلومترا من جزيرة لنكاوي، شمال غربي البلاد.وورد في الأنباء أن السلطات أعادت الزورقين اللذين كانا يقلان 200 مهاجر روهنغي، خوفا من انتشار الفيروس.والأربعاء، أنقذ خفر السواحل البنغالي،
دعا عبيدي الزهراني عالم بارز سعودي حكام الشرق الأوسط إلى طرد الهندوسيين الداعمين للتطرف الهندوسي إلى بلادهم.أفادت وكالة ميدل إيست مونيتار للأنباء بأن الزهراني أعرب عن رأيه هذا في حسابه الخاص بتويتر احتجاجا على اتخاذ السلطات الهندية قانون التمييز العنصري والطائفي ضد المسلمين في منح علاج فيروس كورونا.كتب الشيخ الزهراني تحت هاشتاغ send –hidutva-Back-home :
بعد اتهامها زعيم ’جماعة الدعوة والتبليغ‘ مولانا سعد بنظام الدين بدلهي بـ’القتل بكورونا‘ تحاول حكومة الهند أن توجه إليه قضية غسيل الأموال.وقدمت وكالة الإنفاذ الشكوى ضد مولانا سعد والجنته الخيرية على أساس الادعاءات التي قدمتها شرطة دلهي. أفادت إحدى وسائل الإعلام الهندية NDTV، نقلاً عن مسؤولين حكوميين، أن الوكالة كانت تحقق في المعاملات المالية لزعماء
دعا مجلس علماء إندونيسيا، أعلى سلطة دينية بالبلاد، الجمعة، لمساعدة الجيران الفقراء من خلال الزكاة والصدقات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي سببتها جائحة كورونا.وقال الأمين العام لمجلس العلماء إندونيسيا، أنور عباس، إن تضامن الجيران مع بعضهم البعض يجب أن يكون جزءًا مهمًا في مساعدة ضحايا فيروس كورونا.وأضاف عباس للأناضول: “ولو أدينا الحج والعمرة 10
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، أنها أخذت تحت حمايتها 382 مهاجرا من مسلمي الروهنغيا، كانوا عالقين في البحر منذ أسابيع، قبل أن ينقذهم خفر السواحل البنغالي.وقالت المتحدثة باسم المفوضية، لويز دونوفان : إن “الأولوية حاليا هي تقديم المساعدة الطبية العاجلة والاحتياجات الضرورية لهؤلاء المهاجرين”.وأضافت دونوفان، أن منظمات مدنية وبعض شركاء المفوضية، قاموا
انتقد ناشطون ومعارضون السلطات الهندية، إثر اتهام الأخيرة زعيم “جماعة التبليغ” مولانا سعد الكاندهلوي، بتهمة “القتل غير العمد بفيروس كورونا”، وفقًا لوسائل إعلام محلية.ووجهت الشرطة الهندية، الخميس، تهمة “القتل غير العمد” لزعيم الجماعة في البلاد، إثر وفاة بعض الحاضرين لتجمع أجرته المنظمة منتصف مارس/ آذار الماضي، وفقًا لصحيفة “Free Press Journal” المحلية.بدوره، اعتبر سفير الحريات