Browsing: دين وحياة

نظمت الجالية الإسلامية والعلماء المحليون في محافظة برهمن باريا البنغلاديشية مسيرة احتجاج طالبوا فيها بحظر جميع أنشطة القاديانيين وإعلانهم كفارا حكوميا، وإلقاء القبض على معتدين على العلماء وطلاب المدارس في برهمن باريا.وخرج الآلاف من المسلمين المتدينين والطلاب المدارس وعدد كبير الشعب الموحدين في المسيرة الاحتجاجية أمس الخميس في محافظة برهمن باريا.ورفعوا لافتات مكتوب عليها “القاديانية

طالب الاتحاد الأوروبي، الخميس، ميانمار بتنفيذ كامل لقرارات محكمة العدل الدولية، المتعلقة باتخاذ جميع التدابير لمنع وتجنب الإبادة الجماعية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة.جاء ذلك في بيان صادر عن متحدثة المفوضية الأوروبية، فرجيني باتو-هينريكسون، أكدت فيه “ضرورة أن تنفذ الأطراف وخاصة ميانمار، قرارات التدابير التي اتخذتها محكمة العدل الدولية”.وأشار البيان إلى أن تنفيذ القرارت الصادرة عن

ألقت الشرطة البنغلاديشية القبض على مدرس هندوسي بتهمة إساءته للنبي ﷺ والمقدسات الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتم اعتقاله من قرية كومارداها في شيلكوبا بجنييدة صباح اليوم الخميس.قالت الشرطة والسكان المحليين إن المجرم أساء للنبي ﷺ، والإسلام، المجتمع الإسلامي، والمقدسات الإسلامية من خلال نشرة على حسابه في فيسبوك، مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار غضب المسلمين

أمرت محكمة العدل الدولية، الخميس، ميانمار باتخاذ جميع التدابير التي في حدود سلطتها لمنع وتجنب الإبادة الجماعية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة.جاء ذلك في حكم المحكمة الصادر في دعوى تقدمت بها غامبيا في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تتهم فيها ميانمار بانتهاك التزاماتها بموجب أحكام اتفاقية “منع جرائم الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها” لعام 1948.ونص الحكم على

عمر فاروقاتهم الطلاب من عدة جامعات هندية شرطة ولاية اترابروديش بالمجزرة ضد فقراء المسلمين، وذلك خلال تقارير قاموا بإعداده.وأعدت مجموعة من الطلاب والطالبات من 30 جامعة هندية شهيرة هذه التقارير بعد استقصائهم الحوادث من عدة مدن وقري تابعة لولاية اترابروديش.وكشف التقرير أن 20 شخصا على الأقل أصبحو ضحيا المجزرة حتى الآن في تلك الولاية خلال

من المقرر أن تصدر محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة حكمها اليوم الخميس بشأن ما إذا كانت ستأمر ميانمار بوقف ما وُصف بأنه حملة إبادة جماعية ضد الروهنغيا، الأقلية المسلمة في البلاد.يأتي قرار محكمة العدل الدولية في قضية رفعتها غامبيا نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي تتهم ميانمار بالإبادة الجماعية في حملتها على الروهنغيا.وفي جلسات الاستماع

عمر فاروقدمرت شرطة ولاية بنغالور الواقعة بجنوب الهند حولي 200 منزل للمسلمين الفقراء بحجة أنهم من البنغلاديشيين غير الشرعيين، بينما يقول النشطاء إن منازل المسلمين التي دمرتها الشرطة أصحابها من مواطني الهند وعندهم أوراق شرعية تثبت جنسياتهم الهندية.وأضافوا : أن قائدا بارزا للحزب الحاكم لولاية بنغالور اربيند ليمبابالي هو العقل المدبر وراء هجوم الشرطة على

أنكر تحالف الروهنغيا الحر ، وهو شبكة عالمية من نشطاء الروهينجا، النتائج التي توصلت إليها لجنة التحقيق المستقلة الحكومية في ميانمار والتي تفيد بأنه لا يوجد دليل “لا” أو “غير كاف” لإثبات الإبادة الجماعية ضد الروهنغيا في ميانمار.وقال ناي سان لوين الشريك المؤسس والمنسق للتحالف : هذه لجنة أخرى في ميانمار تم إنشاؤها لدوافع سياسية

رجحت لجنة مستقلة شكلتها حكومة ميانمار أن تكون قوات الأمن بالبلاد ضالعة في “جرائم حرب” ضد مسلمي الروهنغيا.جاء ذلك حسب نتائج توصلت إليها لجنة التحقيق المستقلة في ميانمار، نشرتها في بيان عبر صفحتها على “فيسبوك”.واعتبرت اللجنة، التي يترأسها الدبلوماسي الفلبيني، روساريو مانالو، في تقرير سلمته، الإثنين، لرئيس ميانمار وين مينت، أنه ليس هناك أدلة تدعم

كانت نصرة آرا نائمةً حين رن الهاتف، وعندما ردت سمعت صوت زميل متظاهر وهو في حالة ذعر، الأمر الذي جعلها تنتفض من مكانها.وسرعان ما اندفعت خارج منزلها وعبر شوارع شاهين باغ (جنوبي دلهي)، باتجاه الموقع الذي كانت تتجمع فيه مع الآلاف من المحتجين الآخرين، ومعظمهم من النساء، كل مساء لأكثر من شهر.في تقرير نشرته مجلة