Browsing: مقالات وآراء

محمد هارون العزيزي الندويلقد كثرت المفاوضات والطروحات أخيرا عن موضوع الإرهاب وطرق مكافحته، وتضخمت الصحف والمجلات والجرائد بالبيانات والتقارير والمقالات عنه ، وعُقدت ندوات ومؤتمرات للبحث والفحص عن هذه المشكلة التي أصبحت اليوم أكبرمشاكل العصر لجميع الدول، ليتم الوصول إلي حل نافع حاسم لهذا المأزق الكبير، فما من دولة علي صعيد العالم اليوم إلا وتشكو

المدرسة القومية تعني المؤسسة التعليمية الوطنية، وبما أن المدارس القومية تأتي مصروفاتها من تبرعات الشعب المسلم تكتفي على ذلك دون القبول المنائح الحكومية، فإن هذا النوع من المؤسسات التعليمية تُسمى المدرسة القومية، فإن مصروفتها تأتي من القوم وهي تعمل للقوم.ولا خفاء في أن التعليم هو المحرك الأساسي في تطور أي أمة من الأمم فبدون التعليم

بقلم : محمد هارون العزيزي الندويحكي أن ثلاثة من السارقين ذهبوا مرة ليسرقوا قصب السكر من حديقة أحد الأشخاص، فسرقوا كثيرا من قصب السكر، ولما أرادوا الرحيل تفطن صاحب الحديقة لوجود أشخاص في حديقته، فخرج إليهم مسرعا، فوجدهم وهم يتأهبون للرحيل، أخذهم جميعا، وقال لهم في ثورة غضب وطيش انتقام : “أيها الأسافل الأنذال الحقار!

بقلم : محمد هارون العزيزي الندويالحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولاعدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحابته ومن سار على نهجه ودعا بدعوته واتبع سنته إلى يوم الدين. وبعد !فإن المدارس القومية في بنغلاديش لها أثر كبير بعيد المدى، ودور ملموس بارز، في تنمية المجتمع البنغلاديشي

محمد هارون العزيزي الندوي الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بأحسان إلى يوم الدين ، وبعد !فإن المحدث البحاثة النقاد العلامة الشيخ محمد جنيد البابونغري حفظه الله الأمين العام لحركة حفاظت إسلام وشيخ الحديث وأمين قسم التخصص في علوم الحديث

فضيلة الشيخ الأديب / أبو طاهر المصباح- شفاه الله تعالى.[هذا مَقال خَيَاليّ جادَ به يَرَاعُ الكاتب باللغة البنغالية، لقد أتحفَ لنا قلمُه السَّيّال هذه الكلمات عن أمور غيبية وعالم الغيب، وصوَّرها تصويراً بديعاً وبليغاً.. خرجتْ من صميم قلبه، فلعلها تَصِل إلى قعر أفئدة القرَّاء، حتى تتملَّك عليها.. فهذا الشعور الرقيق والْخَيَال الرائع الجذَّاب يَرُوق نظَرَ

شيخ الإسلام المفتي تقي العثمانيالترجمة : معصوم بالله غلزار(ألقى حضرة شيخ الإسلام المفتي محمد تقي العثماني – حفطه الله – خطابا هاما في برنامج تحفيظ القرآن في مدرسة مؤسسة الحراء ، التابعة لدار العلوم كراتشي وقدم حضرة الشيخ في حديثه تحليلاً مقارناً لنظام التعليم في الماضي والحاضر من حيث التاريخ والواقع، وقدم توجيهًا عمليًا في

بقلم : محمد هارون العزيزي الندويداعية وباحث شرعي سابقا لمركز اكتشف الإسلام ، مملكة البحرين​تلقينا وتلقت الأوساط العلمية والدعوية وميادين دعوة غير المسلمين فى مملكة البحرين الحبيبة وجمهورية بنغلاديش والهند وباكستان ودول مجلس التعاون الخليجي نبأ وفاة الداعية الجليل، والعالم النبيل، فارس الدعوة ، و أكبر الدعاة القدامى البارزين ، وأحد مشاهير العلماء الربانيين بمملكة

يسرنا أن نقدم لكم هذه السلسلة الموجزة من النصائح والخطوات العملية التي إن اتبعتها ستكون معلما ناجحا إن شاء الله، وسنناقش كل مرة بإيجاز خطوة خطوة.أولا:الاستعانة بالله والتوكل عليه وإخلاص النية له سبحانه وابتغاء مرضاته بالعمل في مجال التدريس، ولا سيما للأعاجم المُحاطين بالفتن من حولهم في المجتمعات الغير مسلمة وحديثي العهد بالإسلام فاحرص على