Browsing: بقلمكم

بقلم شيخ الإسلام سماحة المفتي تقي العثمانيالمترجم  : معصوم بالله غلزاريبدو لي أنها تنبعث رائحة التفرقة حينما أنتمي إلى الديوبندية، علاوة على ذلك يخطأ بعض الناس في فهمهم الديوبندية فيحسبون أن الديوبندية فرقة قد انحرفوا عن مسلك جمهور المسلمين وسلكوا غير ما سلكه أكثر الأمة الإسلامية إلا أن الحقيقة الغراء أنه ما من أحد من

بقلم/ أبو هشام كان الوقت فجرا،وكنت في المسجد الحرام…بعد الصلاة جلست في الدور الثاني أتلو القرآن الكريم وأنظر إلى بيت الله العتيق. تصافح عيني الكعبة المشرفة، وتدور حولها حتى استقرت على الركن: الحجر الأسود، وتعلقت بالجموع المحشودة المكثّفة الملتفَّة التي تقف عنده، وتتسابق إليه تمسه وتقبله، فيزيدها إيمانا ويثيرها عشقا ومحبة لله…هنالك أرى عيني تسيل

ومكروا ومكر الله، والله خير الماكرين.بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء! ها هو ذا الإسلام بدأ في القرن السابع المسيحي، ولم يلبث أن بدأ معه الحرب أعدائه منذ يوم دعا النبي ﷺ إلى توحيد الله بعد ما نزّل الله الآية: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ واجتمع غير المسلمين كلّهم ضد الإسلام على الحرب السلاحية والفكرية،

الأستاذ/معراج الإسلامالمدارس الإسلامية الأهلية في شبه القارة الهندية المنتمية إلى الجامعة الإسلامية ” دار العلوم ديوبند” تتبع نظاما تعليميا فريدا منسقا ومتينا ، فهي تعتمد في اختباراتها وإجازاتها على التقويم الهجري القمري دون الميلادي الشمسي، فلا تهتم في نظامها التعليمي بالفصول السنوية الشمسية من الربيع والصيف والخريف والشتاء، بل هي تعتني بالشهور القمرية فيبدأ عامها

​معصوم بالله غلزاركان لي صديق منذ الطفولة أحبه لعلمه وموهبته أكثر مما يحب المرء صديقه لأوصاف أخرى. فيروقني منظرُه ويُؤنسني محضرُه وكنت لا أعبأ بعد ذلك بشيء من صلاحه أو طلاحه. قضيت بجواره عهدا طويلا حتى فارق الدهر بيننا بحيث لم أعرف أين مصيره؟ ولكنِّي بذلت جهدي لالتماسه إلا أن القدر اقتضى شيئا آخر.فلم أجده

بقلم المفتي شمس الأبرار التميميأستاذ الحديث و اللغة العربية بالجامعة الاسلامية العربية خيلخيت ، داكاالحمد لله الذى أمرنا بالاتحاد الاجتماع و نهانا عن الفرقة والانشقاق . فقال تعالى : “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسلمون . واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا”. [آل عمران: 102-103] وأمر الله

سعيد الرحمنكنت في نعومة أظفاري، قد غرس في قلبي حب العلم والعلماء والدين وأهله. وكثيرا ما نسمع في صبانا وصغرنا أقصوصة وحكايات الشيخ مجاهد الملة العلامة شمس الحق الفريدبوري، والشيخ المدعي إلى ‘سياسة التوبة’ محمد الله حافظجي حضور، والشيخ المعروف بـ”فخر البنغال” تاج الإسلام وغيرهم من المشايخ وكبار الأسلاف ( رحمهم الله رحمة واسعة) في

بقلم نعمة اللهمن قسم اللغة العربية بجامعة إبراهيم، محمودنغر، سائن بوردنعيش في دولة تُكنُّ لها نفوسنا حبا صادقا، تربي لها أفئدتنا عشقا وغراما، وتحتضن لها قلوبنا شأنا عظيما، هي نتيجة بحر من الدماء، سكبه موطنها الثائرون، وهي بنغلاديشنا الحبيبة، استقلت بعد تاريخ طويل وأيام لا تنسى! وكيف ننسى تاريخا صنعناه بالدماء؟كم من آباء وأمهات سلبت

بقلم المفتى شمس الابرار التميمىاستاذ الحديث و اللغة العربية بـ ” الجامعة الاسلامية العربية خيلخيت” ، خيلخيت ، داكا.اذا رغب أحد في الشيء رغبة خارجة عن الحد ومال إليه ميلانا خارجا عن النطاق يقال له ثمل وسكر . ومن الحقيقة أنه لا فائدة فى سكر ولو كان ذلك السكر إلى خير فإنه يخل بالحياة الطبيعية

بقلم بهاء الدينفي الربيع، عطلت المدرسة، اتجه الطلاب إلى بيوتهم مسرعين، كأنهم فلول جيش منهزم، وأما أنا فقد أردت أن أقضي العطلة في المدرسة، وأمكث طول العطلة فيها، لأن بيتى يقع على بعد بعيد عن المدرسة، يستغرق السفر إليه أوقاتا طويلة، لا تقل عن 15 ساعة، وربما تزيد بسبب ازدحام المرور الذي هو كالجزء الذي