Browsing: بقلمكم

بقلم أنيس الرحمنإن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، وركبه وصوره، فما أحسن هذا المركِّب! وما أبدع هذا الفاطر! فمن يتأمل في زينة خلقة الله، يعترف بلا قيد وشرط وبدون أي فكر وشك أن الله صور الإنسان وأبدع في تصويره. ومنحهم دينا يهتم بالنظافة اهتماما كبيرا، فإذا كان أول آية نزلت في الإسلام

بقلم : زكريا محمود-طالب في قسم اللغة العربية بجامعة إبراهيم، دكاالحمد لله الذي خلقنا أزواجا، وجعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمهاتنا، وجعل المرأة خير متاع الدنيا، وأعطى النساء الحرية في مجالات حياتهن، والصلاة والسلام على من بشر النساء في كل مراحل رسالته، وأعطى حقوقهن، ونصب لهن من الشرف والعز والعفاف ذروتها، وعلى آله وأصحابه

بقلم روح الأمينإن الله ﷻ خلق الإنسان من أنفسهم أزواجا، وجعل بينهم مودة ورحمة، ليعيشوا في الدنيا مسرورين، وأعطاهم حرية الاختيار والانتقاء في أعمال تنفعهم أو لا تنفعهم فيهما، وزين للناس حب الشهوات من النساء، ما منا أحد لم ينظر إلى امرأة جميلة لا بوعي ولا بغفلة، وما هاجت نفسه عليها، مهما كان سُموَّ نفسه

بقلم عبد الرحمن كانت الإنسانية عبر العصور ناجحة فاضلة لا اضمحلال فيها ولا فشل، ولا بذاءة فيها ولا سفالة، وهي الآن في دور الانتقال ليس لها وضع ثابت ولا صفة معروفة، وفي دور المخترعات الحديثة الجديدة ليس فيها مجد ولا رفعة، بل فيها الذلة والحُساسة! فكيف تعيش الإنسانية حياة سعيدة هادئة، تطمئن بها القلوب والأبصار، كما

بقلم : محمد إسماعيل، طالب من قسم اللغة العربية بجامعة إبراهيم، سائن بوردإذا اشتد الظلام في أفق السماء، واسودّ جبين الكرة الأرضية بسحاب الشقاء، وهبّت على كُوخ سعادتهم الريح الصرْصر، وقلعت أشجارَ الخير ونباتاته هُوّةُ الأهواء…  إذا ارتفع صياح القلوب من فجورها، وعَلتْ صرخاتُ المستغثين من همزات الضلالة ولمزاتها، وفاضت على الأيام عيون المعصية وأنهارها، وكادت