اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: ثقافة
علا صوت الأذان مجددا من مئذنة مسجد علي باشا التاريخي في مدينة أوهريد بجمهورية شمال مقدونيا، عقب الانتهاء من أعمال الترميم التي قامت بها المديرية العامة للأوقاف التركية، بعدما المئذنة تعرضت للهدم خلال حروب البلقان قبل 107 سنوات (1912-1913).وبدأت أعمال الترميم من قبل المديرية العامة للأوقاف التركية في إطار البروتوكول الذي وقعته مع رئاسة الاتحاد
تشابه تاريخي لافت بين حيثيات النزاع حول مسجد بابري بالهند، ومعبد السيخ أو ما يعرف بـ”شهيد جانج جوردواوا” في باكستان، سواء من حيث الأحداث أو الدعاوى القضائية، لكن النتائج مختلفة تماما.حيثيات تطرح صورة مقارنة بين معاملة الهند وباكستان لأقلياتها، خصوصا عقب تسليم المحكمة العليا الهندية، السبت، موقع مسجد بابري (يعود تاريخه للقرن السادس عشر)، شمالي
ظفر الإسلام خانصحفي وباحث هنديجاء قرار اللجنة القضائية المكونة من خمسة قضاة صادما لجميع مكونات الشعب الهندي، ما عدا منظمة “آر أس أس” أمّ المنظمات الهندوسية المتطرفة التي ينتمي إليها حزب الشعب الهندي الحاكم حاليا.وقد سبق للمحكمة العليا الهندية أن أدهشت كثيرين أكثر من مرة، مرة حين أيدت إعلان حكم الطوارئ في عهد رئيسة الوزراء
قالت الشرطة الهندية اليوم الأحد إنها اعتقلت عشرات الأشخاص للاشتباه في نشرهم مواد تحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي وإطلاق الألعاب النارية احتفالا بقرار المحكمة العليا بأحقية الهندوس في أرض المسجد البابري التاريخي.وقضت المحكمة العليا في الهند أمس السبت بأحقية الهندوس في موقع ديني (أرض مسجد بابري) ظل عقودا موضع نزاع مرير في بلدة أيوديا الشمالية،
رفضت الأحزاب والمنظمات الإسلامية الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا الهندية بشأن بناء المعبد الهندوسي في أرض المسجد البابري، والذي أصدرته أمس السبت.ورفض هذا القرار منظمة حفاظت إسلام بنغلاديش، والحركة الإسلامية بنغلاديش، ومجلس الخلافة بنغلاديش، ومنظمة حركة الخدمة العامة بنغلاديش.وبإقرارها أحقية الهندوس في أرض المسجد البابري التاريخي صبت المحكمة الهندية العليا المزيد من الزيت على نيران
أعربت وزارة الخارجية الباكستانية، السبت، عن “قلقها العميق” إزاء قرار المحكمة العليا في الهند بناء معبد هندوسي على أنقاض المسجد البابري التاريخي.وقالت، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إنه يتضح من خلال القرار أن “الأقليات في الهند لم تعد في مأمن” و أن “القضاء الهندي غير قادر على حمايتها”.وأضافت: “القرار القضائي الهندي فشل مرة أخرى
احتجت الجالية المسلمية والوحدة الطلابية الإسلامية في محافظة برهمن باريا البنغلاديشية برئاسة مولانا أنيس الرحمن على قرار المحكمة العليا الهندية الأحادي الجانب ببناء معبد رام في أرض المسجد البابري، وطالبت بإلغاء فوري لحكم وذلك اليوم السبت.وبدأت مسيرة الاحتجاج من طريق الجامعة اليونوسية وانتهت في مقر نادي الصحافة المحلي.ومن جانبهم قال المتحدثون في مظاهرة الاحتجاج إن
قال رئيس الحركة الإسلامية بنغلاديش لمدينة دكا الأستاذ حافظ مولانا شيخ فضل باري مسعود والسكرتير مولانا محمد عريف الإسلام : إن الحكم على قضية المسجد البابري وطائفي وأحادي، مضيفين وهذا جزء من تأسيس الهند الهندوسية من خلال القضاء على المسلمين في الهند.وجاءت تصريحتهما في بيان مشترك أرسل إلى وسائل الإعلام اليوم السبت.وحثا في البيان المشترك
أعرب رئيس “مجلس اتحاد مسلمي عموم الهند” أسد الدين عويسي اليوم عن عدم رضائه عن المحكمة العليا في قضية النزاع على أرض المسجد البابري. وقال للصحفيين : المحكمة العليا هي في الواقع العليا لكنها ليست معصومة.وأضاف : أنا غير راض عن الحكم بشأن أرض المسجد البابري، والمحكمة العليا هي في الواقع العليا ولكن غير معصومة،
قضت المحكمة العليا الهندية، السبت، بأحقية الهندوس في موقع المسجد البابري التاريخي شمالي البلاد، وأمرت بتخصيص أرض بديلة عنه للمسلمين.ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس القضاة رانجان جوجوي، أن “القرار جاء بالإجماع، وأنه اتخذ بناء على مسح أثري للهند”.وأضاف جوجوي أن “البنية الأساسية في الموقع المتنازع عليه ليست ذات أصل إسلامي، ولم يُبنَ المسجد على أرض