اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: دولي
ارتفعت، السبت، حصيلة ضحايا الاحتجاجات ضد قانون المواطنة المثير للجدل في الهند، إلى 24 قتيلا، حسب مسؤول محلي.وقال برافين كوما، المتحدث باسم الشرطة في ولاية أوتار براديش، شمالي الهند، إنّ “9 محتجين لقوا مصرعهم في احتجاجات شهدتها الولاية اليوم السبت، ما رفع عدد قتلى الاحتجاجات في أوتار براديش إلى 15 قتيلا، وفي عموم الهند إلى
أدان رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، هجمات استهدفت عددا من المساجد، الجمعة، في إقليم أمهرة، وسط البلاد.وقال أبي أحمد، عبر حسابه الموثق بتويتر، السبت، “محاولات المتطرفين لكسر تاريخنا الغني بالتسامح الديني والتعايش لا مكان لها في الازدهار الجديد الذي يركز على إثيوبيا”.وأضاف “أدين أعمال الجبن هذه وأدعو جميع الإثيوبيين المحبين للسلام للاستفادة من معرفتنا العميقة
ارتفع عدد القتلى في المواجهات العنيفة بين الشرطة والمحتجين في الهند، وذلك على خلفية الاحتجاجات المتواصلة منذ نحو أسبوع ضد قانون الجنسية الذي يحرم المهاجرين المسلمين من التجنيس، في حين عقد رئيس الوزراء اجتماعا مع أعضاء حكومته لبحث الوضع الأمني.وذكرت وكالة رويترز أن مجموع القتلى منذ اندلاع الاحتجاجات لا يقل عن 14 قتيلا، في حين
نفت سفارة السعودية في العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، اليوم السبت، صحة الأنباء التي تحدثت عن ضغوط مزعومة مارستها المملكة على باكستان لثنيها عن المشاركة في القمة المصغرة التي عقدت في ماليزيا.وقالت السفارة السعودية، في بيان لها، نشرته عبر حسابها الرسمي على “تويتر” إن “هذه الأنباء المغلوطة تنفيها طبيعة العلاقات الأخوية الصلبة بين البلدين الشقيقين، وتوافقهما
ارتفعت السبت، حصيلة ضحايا الاحتجاجات الرافضة لقانون منح المواطنة الذي يستثني المسلمين في شمالي الهند، إلى 17 قتيلًا.والجمعة، قتل ستة متظاهرين، أثناء اشتباكات مع الشرطة في ولاية أوتار براديش بشمالي الهند، أثناء احتجاجات رافضة للقانون المثير للجدل.والسبت، قال أو. بي. سينغ، قائد شرطة ولاية أوتار براديش، في تصريح صحفي، إن حصيلة القتلى في الولاية ارتفعت
اختتمت قمة كوالالمبور الإسلامية أعمالها بالتشديد على عزم الدول المؤسسة على المضي قدما في تحقيق أهدافها بالعمل على استعادة الحضارة الإسلامية من خلال التعاون في مجالات التعليم والتكنولوجيا والصناعة والدفاع.وقد تم في الختام الإعلان عن تغيير اسم القمة إلى منتدى بِردانا للحوار والحضارة. وفي كلمته في ختام القمة قال رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد، إن
لن تكون هناك معركة في طرابلس، إذ إن أنقرة وموسكو باتتا مستعدتين لتطبيق نموذج السلام السوري نفسه في ليبيا، وإن هناك تنسيقا بينهما قد يصل إلى حد التفاهم بشأن قضايا أخرى تتجاوز ليبيا.هذا ما نقله موقع إيل سوسو ديريوا الإيطالي عن مدير مركز تشيناس للدراسات الإستراتيجية الباحث باولو كويرشيا الذي قال إن الساحة الليبية تشهد
تجددت اليوم الجمعة الاحتجاجات على قانون المواطنة الجديد في الهند رغم إجراءات الأمن المشددة التي فرضتها السلطات، وشملت حظر التجول وقطع خدمات الإنترنت والهاتف ببعض المناطق، وذلك بعد مواجهات خلفت قتلى عدة.فقد خرجت بعيد صلاة الجمعة في المسجد الجامع في البلدة القديمة بالعاصمة نيودلهي مظاهرة حاشدة تنديدا بالقانون الجديد الذي يحدد شروط منح الجنسية الهندية،
نظمت الأحزاب الإسلامية البنغلاديشية مظاهرة احتجاجية على قانون الجنسية الجديد المثير للجدل في الهند.وتم تنظيم المظاهرة عند البوابة الشمالية للجامع الوطني بيت المكرم إثر صلاة الجمعة احتجاجا على قانون الجنسية المعدل في الهند، بمشاركة الأحزاب الإسلامية في بنغلاديش.وأقر البرلمان الهندي، الأربعاء الماضي، مشروع القانون الذي يمنح الجنسية لأقليات غير مسلمة، الذين دخلوا البلاد من باكستان
تشكلت حكومة الوفاق الليبية، نتيجة توافق بين وفدين يمثل الأول مجلس النواب في طبرق (شرق)، الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر، أما الثاني فيمثل المؤتمر الوطني في طرابلس، برعاية أممية، نتج عنه مجلس رئاسي من 9 أعضاء، بقيادة النائب عن برلمان طبرق فائز مصطفى السراج.كما نص اتفاق الصخيرات الموقع في 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، على تشكيل