اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- الاستشراقُ والمستشرقون: أبعادُ الغزوِ الفكريِّ ومآلاتُه
- دكا وإسلام آباد تفتحان ممراً جوياً مباشراً بعد 14 عاماً من القطيعة
- ضَرُورَةُ الدَّعْوَةِ وَالدَّاعِي وَطُرُقُ الدَّعْوَةِ فِي العَصْرِ الرَّاهِنِ
- مخاضُ الدِّيمُقراطيَّةِ في بنغلاديش وأسئلةُ المصير
- الشتاء في بنغلاديش
- موجة احتجاجات عارمة تهز بنغلاديش بعد خطاب مثير للجدل للشيخة حسينة من الهند
- حزب سياسي في بنغلاديش يثير قلق المعارضة
- ثورة يوليو : الطلاب والمواطنون يعلنون عن تشكيل حزب جديد لإحداث تغيير سياسي في بنغلاديش
Browsing: أذربيجان
أعلنت وزارة الدفاع في أذربيجان صباح اليوم الاثنين مقتل أحد جنودها وإصابة آخر بجروح في هجوم بإقليم قره باغ، وأكدت أنه تم قتل المهاجمين الأرمينيين، في حين نفت السلطات الأرمينية حدوث هجوم.وأفادت وزارة الدفاع بأذربيجان -في بيان- بأن مجموعة مكونة من 6 أشخاص أرمينيين هاجمت أمس جنودا أذربيجانيين في منطقة خوجافين قرب بلدة آغدام؛ مما
اتفقت باكستان وأذربيجان على تعزيز العلاقات الثنائية بينهما، بما في ذلك التعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والدفاع والتعليم والثقافة.وتوصل البلدان إلى الاتفاق بعد الجولة الثانية من المشاورات السياسية الثنائية الباكستانية الأذربيجانية التي جرت افتراضيا بسبب ظروف جائحة كورونا.وترأس الجانب الباكستاني وكيل وزارة الخارجية، سهيل محمود، فيما كان الوفد الأذربيجاني برئاسة نائب وزير الخارجية رامز
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن أذربيجان ستواصل ملاحمها البطولية تحت قيادة زعيمها إلهام علييف.جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أثناء مشاركته في عرض عسكري للجيش الأذربيجاني، بمناسبة الانتصار على أرمينيا في “قره باغ”.وأوضح أردوغان أن استخلاص الشعب الأرميني الدروس والعبر من أحداث “قره باغ”، سيدشن عهدا جديدا في المنطقة.وأضاف أن تركيا وأذربيجان ستواصلان التغلب
قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، إن قوات بلاده تمكنت من طرد الاحتلال الأرميني من أرضها، وإنها خلقت واقعًا جديدًا سيقبله الجميع.وأوضح علييف في تصريح صحفي، الثلاثاء، أن من يعيش في إقليم قره باغ اليوم هم مواطنون أذربيجانيون، وأنهم سيعرفون أن حياتهم في كنف دولة أذربيجان ستكون أفضل.وأضاف قائلا: “طردنا الأعداء من أرضنا وخلقنا واقعا جديدا
تمركز الجيش الأذربيجاني، الخميس، في منطقة أغدام المحررة بإقليم “قره باغ” بعد انسحاب القوات الأرمينية.وأعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف استعادة كامل المناطق التي كانت أرمينيا تحتلها في منطقة آغدام بإقليم ناغورني قره باغ، في حين قدم وزير الدفاع الأرميني دافيد تونويان استقالته من منصبه.وقال علييف إن المسار السياسي لم يكن ليحرر المناطق، مؤكدا أن العمليات
اعترف رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، مجددا بمسؤوليته عما جرى في إقليم ناغورني قره باغ، وتعهد بإجراء إصلاحات شاملة في البلاد، في حين أكدت أذربيجان أن روسيا وتركيا ستشاركان في ضمان الأمن في الإقليم.وقدم باشينيان خارطة طريق لأهم الإجراءات، التي سيتم اتخاذها في أرمينيا خلال المرحلة المقبلة، مشددا على أنها تهدف بالدرجة الأولى لضمان الاستقرار
أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، النصر في المعارك التي خاضها جيش بلاده مع قوات الاحتلال الأرمينية بقره باغ، وإجبار رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان على توقيع اتفاق يقضي بتسليم 3 محافظات محتلة.وفي خطاب متلفز للشعب الأذربيجاني فجر الثلاثاء، أعلن علييف أيضا وقفا نهائيا للاشتباكات في قره باغ بموجب الاتفاق الجديد الموقع الذي بدأ سريانه منتصف
أقرت أرمينيا بمقتل المزيد من جنودها وسقوط مناطق أخرى بيد جيش أذربيجان الذي واصل تقدمه في إقليم ناغورني قره باغ ومحيطه. وفي حين اتهمت باكو يريفان باستخدام القنابل العنقودية، عرضت إيران مبادرة للحل، وتجددت الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار.فقد أعلنت وزارة دفاع إقليم ناغورني قره باغ -غير المعترف بها- اليوم الثلاثاء مقتل 35 من جنودها،
فشلت أمس الاثنين محاولة ثالثة لوقف القتال بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ، وتبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التفاوض عليه في واشنطن، كما أقرت يريفان بتقدم عسكري جديد للجيش الأذري.وتم التوصل لأول هدنة بين يريفان وباكو في العاصمة الروسية موسكو في 10 أكتوبر/تشرين الأول، وأُعلنت الثانية في باريس في
ناغورني قره باغ إقليم يقع داخل أراضي أذربيجان التي تتنازع عليه مع أرمينيا الداعمة لانفصاله، وأدى هذا النزاع إلى حرب بينهما وقعت فيها مذابح وأعمال وحشية وتهجير، خاصة في حق سكانه من الأذريين، وتعد مشكلته من أطول وأعقد الأزمات التي تفجرت في مناطق الاتحاد السوفياتي إثر انهياره عام 1991.الموقعيقع إقليم ناغورني قره باغ في الجزء